من أكادير.. الدريوش تستعرض مكاسب البحارة في عهد حكومة أخنوش

أكدت زكية الدريوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جميع البحارة بالمغرب، البالغ عددهم نحو 137 ألف بحار، أصبحوا يستفيدون من التغطية الصحية بعد تسجيلهم بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معتبرة أن هذا الورش يشكل أحد أبرز الإصلاحات الاجتماعية التي عززت كرامة العاملين بقطاع الصيد البحري.
وجاء ذلك خلال مداخلتها، اليوم السبت، في الورشة الثانية ضمن فعاليات جامعة الشباب الأحرار بأكادير، والمخصصة لموضوع “الحماية الاجتماعية.. مكاسب حكومية لصالح الأسرة المغربية”.
وأوضحت الدريوش أن الحكومة لم تكتف بتعميم التغطية الصحية على البحارة، بل عملت أيضا على مراجعة شروط الاستفادة بالنسبة للعاملين في الأنشطة الموسمية، عبر تخفيض عدد الأيام المطلوبة للاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعي من 3240 يوما إلى 1340 يوما، بما مكن عددا أكبر من المهنيين من الولوج إلى منظومة الحماية الاجتماعية.
وأضافت أن الحكومة أقرت كذلك إلزامية التأمين بالنسبة للبحارة، مشيرة إلى أن رخصة الصيد لم تعد تمنح لمن لا يتوفر على تأمين، وهو ما اعتبرته خطوة تضمن كرامة البحار وتحميه اجتماعيا في حالة المرض أو الحوادث المهنية.
وانتقلت الدريوش للحديث عن ورش الحماية الاجتماعية بشكل عام، مؤكدة أن هذا المشروع يجسد كرامة المواطن، وأن الحكومة انتقلت من مرحلة الالتزامات إلى مرحلة الإنجازات الملموسة المدعومة بالأرقام، بفضل الرؤية الملكية وإشراف حكومة عزيز أخنوش على تنزيل هذا الورش.
وأبرزت أن عدد العمال غير الأجراء المستفيدين من الحماية الاجتماعية ارتفع، بحسب قولها، من حوالي 8 آلاف سنة 2021 إلى أكثر من 1.7 مليون مستفيد حاليا، باستثمارات بلغت 27 مليار درهم، فيما يستفيد أربعة ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر بكلفة تناهز 52 مليار درهم.
وفي قطاع الصحة، اعتبرت الدريوش أن الحكومة أحدثت “تحولا كبيرا” في المنظومة الصحية، مؤكدة أن نتائج الإصلاح أصبحت ملموسة، واستشهدت بتجربة شخصية خلال زيارة لإحدى المصحات الخاصة، حيث لاحظت استفادة مختلف الفئات الاجتماعية من الخدمات الصحية داخل المؤسسة نفسها، معتبرة أن ذلك يعكس أثر الإصلاحات المنجزة.
كما تطرقت إلى برنامج الدعم المباشر للسكن، مشيرة إلى أن الدولة خصصت له غلافا ماليا يناهز 9 مليارات درهم، بهدف تسهيل ولوج الأسر المتوسطة والشباب إلى السكن وتشجيعهم على تأسيس أسرهم.
وختمت الدريوش مداخلتها بدعوة شباب الحزب إلى التعريف بمنجزات الحكومة والدفاع عنها، معتبرة أن الشباب يمثلون “الطاقة المتجددة” للحزب، وأنهم شركاء في مواصلة تنزيل الإصلاحات وترسيخ ثقافة الوفاء بالالتزامات.






