fbpx
أســــــرة

مرضى الكلي … بورقية: الفيروس أكثر تهديدا للمصابين

البروفيسور بورقية حذرت من مضاعفات المرض ومن تناول مضادات الالتهاب

شددت البروفيسور آمال بورقية، اختصاصية في أمراض الكلي وغسيل وزرع الكلي على ضرورة تقيد مرضى الكلي بالاحتياطات والتدابير الوقائية تفاديا للإصابة بفيروس كورونا الذي يعتبر أكثر تهديدا لحياتهم. وحذرت بورقية من استعمال مضادات الالتهاب، مؤكدة على ضرورة تفادي استعمالها لأنه في حال الإصابة بكورونا تكون مضاعفاته الصحية أكثر خطورة بالنسبة إليهم. عن مزيد من التفاصيل بشأن الاحتياطات والنصائح لمرضى الكلي وانتقالهم إلى مراكز تصفية الدم، تتحدث البروفيسور آمال بورقية ل”الصباح” في الحوار التالي:

> يندرج مرضى الكلي ضمن لائحة المصابين بالأمراض المزمنة، فما هي خطورة تعرضهم لفيروس كورونا؟
> يشكل فيروس كورونا تهديدا عالميا، إذ يعتبر مرضى الكلي والحالات المرضية المزمنة الخطيرة الأخرى مثل داء السكري أكثر عرضة لخطر الإصابة به، سيما أنهم يعانون الضعف والهشاشة ونقص المناعة، كما سيطورون أشكالا أكثر خطورة من المرض. ويتم تفسير هذا الخطر بالنسبة لمرضى تصفية الكلي من خلال هشاشتهم وضعف دفاعاتهم المناعية، حين يتعلق الأمر بمواجهة أمراض معدية.
 
> هل تم تسجيل حالات إصابة بالفيروس في أحد مراكز تصفية الدم؟
> لم يتم حاليا تسجيل أي حالة في مراكز غسيل الكلي، ولكن يجب أن نتخذ كثيرا من الحذر واتباع الإجراءات والتدابير الوقائية.
 
> في ظل حالة الطوارئ الصحية، يضطر العديد من مرضى الكلي للتوجه إلى مراكز تصفية الدم، فما هي التدابير التي يتعين عليهم التقيد بها؟

> يعتبر مرضى الكلي في حاجة مستمرة للخضوع لحصص تصفية الدم حتى لا يتدهور وضعهم الصحي، وبالتالي لا يمكنهم التوقف عن ذلك، لكن ينبغي أن يكون توجههم إلى المراكز المختصة في العلاج، وفق شروط وقائية صارمة، حتى لا تتم إصابتهم بفيروس كورونا.
وبسبب ارتفاع خطر الإصابة عند مرضى الكلي، فمن المهم تطبيق تدابير وقائية، تتجلى في استخدام النقل الفردي من وإلى مراكز تصفية الكلي وتفادي استعمال وسائل النقل العمومي، إلى جانب الابتعاد عن المحيط العائلي، خاصة الأطفال الذين يمكن أن ينقلوا المرض دون ظهور أعراض عليهم.
وتعتبر النظافة العامة وغسل اليدين عدة مرات في اليوم من سبل الوقاية لمرضى الكلي، الذين إذا شعروا بمرض أو ارتفاع درجة الحرارة أو سعال أو التهاب في الحلق وآلام الجسم والصداع والقشعريرة، ينبغي عليهم عدم التوجه إلى مركز تصفية الدم، بل ينبغي إخبار الطبيب المعالج.
 
> ماذا عن التدابير الوقائية المتخذة داخل مراكز تصفية الدم؟
> تتابع مراكز تصفية الكلي عن كثب إجراءات السلامة لمنع انتقال العدوى في صفوف المستفيدين من الحصص، وتقوم بتكثيف إجراءات النظافة والتطهير انطلاقا من التقيد بتدابير الوقاية والحماية والفحص والعزل.
وتعد أول خطوة يتم القيام بها عند حلول مريض الكلي إلى مركز تصفية الدم، غسل اليدين وتعقيمهما جيدا وقياس درجة حرارته عند الوصول والمغادرة.
وفي إطار تدابير السلامة الصحية يتم التشديد على ضرورة ارتداء مرضى الكلي كمامات واقية داخل المراكز المخصصة لذلك، كما يتم الحرص على أن تكون مسافة أمان بين المرضى. وفي ما يخص مراكز تصفية الدم، التي تعتبر مساحتها صغيرة فينبغي تحديد مواعيد مسبقة مع مرضى الكلي تفاديا للاكتظاظ.
 
> هل هناك أنواع من الأدوية تم منع أو تحذير مرضى الكلي من استعمالها؟
> نواجه مرحلة صعبة في ظل انتشار الوباء، ولهذا فهناك بعض الأدوية التي ينبغي تفادي استعمالها مثل مضادات الالتهاب، التي تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى الكلي في حال إصابتهم بالفيروس.
 أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق