fbpx
وطنية

برشيد تقاوم كورونا

أرغمت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، مسؤولي الصحة بجهة البيضاء سطات على تحديث أرقام ومعطيات المصابين بكورونا بإقليم برشيد.
فبينما تحدثت المديرية الجهوية عن إصابة 16 شخصا، وشفاء ثمانية مرضى، أعلن مسؤولو المندوبية الإقليمية ببرشيد عن تسجيل 15 حالة فقط، وشفاء سبعة، ما جعل عددا من المواطنين يطرحون تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، اضطر إثرها مسؤولو قطاع الصحة بجهة البيضاء سطات وإقليم برشيد إلى تحديث المعطيات، إذ أعلنت المندوبية الإقليمية للصحة، أول أمس (الثلاثاء)، عن العدد نفسه، الذي أعلنته المديرية الجهوية، وتبين انها تخص حالة مصابة تقطن بالدروة وكانت تعالج بمستشفى بالعاصمة الاقتصادية.
ووصل عدد المصابين بإقليم برشيد، إلى حدود صباح أمس (الأربعاء)، 16 حالة، موزعة على السوالم بتسع حالات، والدروة بأربع حالات، والكارة بحالتين، بالإضافة إلى حالة واحدة سجلت بعاصمة الإقليم، بينما شفي ثمانية مصابين وغادروا المستشفى.
ومازال إقليم برشيد يقاوم، من أجل الحد من خطورة الوباء، إذ يبذل مختلف المسؤولين، من سلطات ترابية ودرك ملكي وأمن وطني وقوات مساعدة وأطر طبية وتمريضية، مجهودات كبيرة للتصدي لانتشار “كوفيد 19”. وساهمت فعالية رجال السلطة، بمختلف القيادات والملحقات الإدارية في تطبيق الحجر الصحي، بالإضافة إلى الطابع القروي، الذي يسم أغلب الجماعات الترابية بالإقليم، في الحد من انتشار الوباء.
وشكل رجال السلطة المحلية بباشوية الدروة استثناء، جعل عددا من المسؤولين ينوهون بمجهوداتهم، التي منعت انتشار الوباء بشكل كبير بالمنطقة، سيما أن مواطنين يعملون بالبيضاء والنواصر، ما دفع رجال السلطة المحلية بباشوية الدروة، إلى إعطاء نموذج على المستوى الإقليمي في طريقة العمل والتواصل مع المواطنين، وتجنب الاصطدامات الجانبية.
ورفعت السلطة المحلية بالدروة من تأهبها مع تسجيل أول حالة إصابة بـ “كوفيد 19″، بتجزئة الوفاء، ما جعل مسؤولي الإدارة الترابية يكثفون من مجهوداتهم ويتصدون لمحاولي خرق الحجر الصحي، ما جعلهم يتبوؤون مكانة متقدمة في حصيلة عمل مسؤولي الداخلية على مستوى القيادات والملحقات الإدارية بإقليم برشيد.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى