الرياضة

فاخر: كنت أنتظر العودة إلى الرجاء

فاخر مع عبد المجيد الظلمي
قال في ندوة صحافية إنه جاء من أجل حصد كل الألقاب مع الفريق

استعرض عبد السلام حنات، رئيس الرجاء الرياضي، السيرة الذاتية لمحمد فاخر، المدرب الجديد للفريق، في بداية الندوة الصحافية التي نظمت مساء أول أمس (الاثنين)، لتقديمه لوسائل الإعلام الوطنية.
وأكد حنات في بداية الندوة على ضرورة الالتزام بجدول الأعمال، وعدم طرح أسئلة بخصوص مواضيع أخرى بعيدة عن محورها الأساسي المتمثل في التعاقد مع الإطار الوطني محمد فاخر، بديلا للمستقيل هنري ميشال. وواصل رئيس الرجاء، أن الفريق تعاقد مع مدرب كبير، في إشارة إلى فاخر، مكان مدرب كبير آخر، ويتعلق الأمر بهنري ميشال، مؤكدا أن الأخير لم تسعفه النتائج وفضل الانسحاب في صمت، حفاظا على مكانته بين الجمهور، والعلاقة الوطيدة التي تربطه بالرجاء، وقال» رغم العروض العالمية التي توصل بها هنري ميشال، إلا أنه فضل فريقنا على فرق دولية ومحلية»، مضيفا أنه عكس ما أشارت إليه وسائل الإعلام فإن جميع الانتدابات تمت بموافقته، إلا أن الوقت لم يسعفه، ولم يتمكن من تحقيق نتائج إيجابية.
وبالعودة إلى التعاقد مع فاخر، أفاد حنات، أنه منذ استقالة الإطار الفرنسي، توصل الرجاء بأزيد من 22 سيرة ذاتية من مختلف الجنسيات، قبل أن يقع الاختيار على فاخر بإجماع أعضاء المكتب المسير، وتابع» فاخر ابن الدار، ويعرف كل صغيرة وكبيرة حول الفريق، ما سهل عملية التفاوض معه»، مبرزا أن المكتب المسير شكل لجنة متكونة من الدوليين السابقين، عبد المجيد الظلمي، ويوسف روسي، وخالد الإبراهيمي، رئيس اللجنة التقنية، لاختيار المدرب.
ونسي حنات ذكر اسم زكي السملالي، عضو المكتب المسير، الذي يعود إليه الفضل في إقناع فاخر بتدريب الرجاء، وسعيد حسبان، رئيس لجنة الانضباط، الذي لعب دورا أساسيا في عودة المدرب السابق للمنتخب الوطني للفريق الأخضر، واللذين كانا ضمن اللجنة الخماسية التي اختارت المدرب.
بعد ذلك تناول الكلمة محمد فاخر، الذي عبر عن سعادته بالعودة إلى الرجاء، وربط الحضور الإعلامي المكثف بقيمة الفريق، وقال في البداية» كنت أنتظر العودة إلى الرجاء»، مضيفا أن الفضل في ما عليه الآن يعود إلى هذا الفريق العريق، الذي قضى بين أحضانه سنوات طويلة في الفترة المتراوحة ما بين 1967 و1999، وتابع» حينما عدت التقيت وجوها أعرفها جيدا، ولم أشعر أبدا أنني غريب».
وبخصوص أهدافه مع الرجاء، أكد فاخر، أنها واضحة ولا تحتاج إلى كثير من التفكير، ففريق بقيمة الرجاء، لا بديل له حسب رأيه، سوى اللعب من أجل الألقاب،  وإسعاد جماهيره، ولا شيء غير ذلك، وقال» أنا محب للفوز، وسأحاول زرع هذه الثقافة في اللاعبين».
وعن وصفه بالمدرب الذي يقتل الفرجة، ويكتفي بتحقيق الفوز بأقل نتيجة ممكنة، والمشاكل المتوقع أن تواجهه مع جماهير الرجاء العاشقة للنتائج والأداء، كشف فاخر أنها مغالطات لا أساس لها من الصحة، والدليل حسب رأيه، أن جميع الفرق التي دربها في السنوات الأخيرة، غالبا ما حصلت على أحسن هجوم في البطولة، أو نالت الصف الثاني على أسوأ تقدير، وزاد قائلا» في بعض الأحيان أفضل أن أفوز بهدف لصفر، لأن منطق الفوز يقتضي التفوق على المنافس بفارق هدف، لكن حينما تتاح لي الفرصة أطالب اللاعبين بالتسجيل، وإسعاد الجماهير».
وبخصوص الوضعية الحالية للرجاء، والفكرة التي كونها عن اللاعبين في اليومين اللذين قضاهما رفقته، أكد المدرب السابق للجيش الملكي، والمغرب التطواني، والمغرب الفاسي، وحسنية أكادير، ونهضة سطات، أنه بصدد تشخيص الداء، للتوصل إلى الدواء، وتابع» لا يمكن تشخيص أسباب الأزمة في غضون أقل من 48 ساعة، لكن سأحاول الاقتراب أكثر من اللاعبين لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء عدم ظهورهم بمستواهم الحقيقي خلال المباريات، وأضاف» صحيح أنني تابعت جميع مباريات الرجاء، ولم أكن أبدا مقتنعا بأدائه على غرار الجمهور، لكني متأكد بأنني بمعية المدرب المساعد عبد اللطيف جريندو، سنعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية».
وعن اختياره جعفر العاطفي معدا بدنيا، أفاد فاخر أن الأخير يتوفر على سيرة ذاتية تؤهله للعمل في فريق بقيمة الرجاء، وأن كل ما قيل حوله في وسائل الإعلام التونسية هو نسج من الخيال، ومؤامرة من بعض مسيري النجم الساحلي (اتهموه بالتسبب في إصابة مجموعة من اللاعبين بتمدد عضلي)، وتابع» جعفر العاطفي ألقابه تتحدث عنه، وأستاذ مكون للمعدين البدنيين».
نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق