fbpx
الأولى

مسدسات بحوزة قنصل شرفي

انتهت قضية تعنيف زوجة، بفضح وجود ثلاثة مسدسات، بحوزة بعلها، الذي يشغل مهمة قنصل شرفي لمالطا، ويملك شركة للنقل بالبيضاء، وتخوفها من استعمالها ضدها، ما عجل بتدخل الشرطة وإجراء تفتيش أوضح صحة ادعاءات الزوجة، لتنطلق الأبحاث مع القنصل المشكوك في أمره.
وعلم، أمس (الأحد)، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، دخلت على الخط، وانطلقت في إجراء بحث تحت إشراف وكيل الملك، لتحديد ظروف وملابسات حيازة المسدسات، من قبل المشكوك في أمره، البالغ من العمر 52 سنة، والذي يشغل مهمة قنصل شرفي لمالطا.
وعجل الشنآن بين الزوجين، في زمن الحجر الصحي، بتبليغ الزوجة، أول أمس (السبت)، عن زوجها وتخوفها من استعمال الأسلحة النارية في مواجهتها، ما دفع إلى التنسيق مع وكيل الملك، قبل تفتيش المنزل. وتوالت الأبحاث بعد ذلك، سيما في الشق المتعلق بشكاية الزوجة حول العنف، بينما أرسلت المسدسات التي لم يعثر لها على ذخيرة إلى المختبر العلمي والتقني للشرطة.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ أصدرته أمس (الأحد)، البحث مع القنصل الشرفي، إذ أوردت أن مصالح الأمن التابعة لولاية أمن البيضاء، توصلت إلى معطيات حول حيازة الزوج لمجموعة من الأسلحة النارية، لتباشر إثرها عملية تفتيش بمنزله، ما مكن من حجز ثلاثة مسدسات وقبضة خاصة ببندقية صيد، فضلا عن مجموعة من الخرطوشات النارية الخاصة بالقنص.
وأضاف البلاغ أنه، حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن الأسلحة النارية المحجوزة يشتبه في أنها تعود لوالد المعني بالأمر، الذي عمل سابقا في صفوف الجيش، فضلا عن أنه يتوفر على التراخيص القانونية الضرورية لحيازة بندقية الصيد التي ضبطت أجزاؤها بحوزته.

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى