fbpx
اذاعة وتلفزيون

اتهام عمور بالسطو على “هاينة”

«إيماج فاكتوري» قالت إنها تعرضت لابتزاز أجبرها على الدخول في مفاوضات مع الفنان

خرجت شركة الإنتاج “إيماج فاكتوري”، عن صمتها، بعد اتهامات وجهت للمغني حاتم عمور، وسرقته أغنية “هاينة” التي طرحها أخيرا، وجمعته بأسماء لمنور.
وقالت الشركة في بيان رسمي، إنها فوجئت، 16 أبريل الجاري، بإطلاق ديو غنائي على موقع “يوتوب” بصوتي حاتم عمور وأسماء لمنور، ويتعلق الأمر بأغنية “هاينة”، وهي في الأصل جينيريك مسلسل تلفزيوني مغربي صور السنة الماضية لصالح القناة الأولى يحمل العنوان نفسه.
وأوضحت الشركة أن عمور كان على علم بأن الأغنية هي في الأصل جينيريك لمسلسل صور السنة الماضية بصوت خليل كنيش، قبل أن تعتبر أن ما قام به بمثابة سطو على عمل فني ليس من حقه، من أجل ذلك، “سنسلك كل الطرق القانونية لاسترجاع حقوقنا”.
وفي التفاصيل، أوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن الأغنية التي أصدرها عمور على قناته الرسمية “يوتوب”، تم تسجيلها تتر للمسلسل في 22 يناير 2019 بصوت المغني خليل كنيش، بعد عمل مضن دام أشهرا، إذ لم يصل اللحن، إلى شكله النهائي إلا بتظافر جهود عدة أطراف، من بينهم السيناريست محمد رشيد كاتب الكلمات، والموزع الموسيقي كريم السلاوي وصاحبة الفكرة هيندة سيقال وآخرون. وتابعت الشركة حديثها بالقول، إنها سبق أن كلفت خليل كنيش بالإشراف على تلحين وأداء أغنية جينيريك مسلسل “هاينة”، وهو دراما اجتماعية تسلط الضوء على معاناة خادمات المنازل القاصرات، غير أن النتيجة لم تحظ بإعجاب فريق العمل، ما دفع الشركة إلى البحث عن ملحن آخر.
وأوضحت الشركة في بيانها، أن الاختيار وقع على الملحن طارق الحجيلي، لإعادة تلحين الأغنية بتنسيق مع الفنان خليل كنيش،” لكننا فوجئنا بتسجيل الأغنية بصوت الفنان حاتم عمور، لنكتشف أن الأمر يتعلق بعملية ابتزاز، فاضطررنا إلى الدخول في مفاوضات مع عمور، الذي فرض شروطا غير معقولة”.
وقالت الشركة إنه في الوقت  الذي كانت تبحث فيه  عن حل جدي يرضي جميع الأطراف، فوجئت بإصدار جينيريك المسلسل على شكل فيديو كليب عبر قناة حاتم عمور الرسمية، مدعيا بأنها أغنية جديدة استلهمها من التراث المغربي.
ومن جانبه، اختار عمور التزام الصمت، إذ حاولت “الصباح” الاتصال به، للرد على الاتهامات الموجهة   اليه، إلا أنها لم تصل إلى نتيجة، كما أنه لم ينشر أي توضيح على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

 إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى