إدارة الدورة الخامسة من المهرجان اختارت ثريا جبران لإلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح يشارك العمل المسرحي «تمارين في التسامح» لفرقة «نحن نلعب للفنون» من تأليف عبد اللطيف اللعبي وإخراج محمود الشاهدي ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان المسرح العربي من تنظيم الهيأة العربية للمسرح بقطر، والذي يعتبر واحدا من المواعيد المهمة في خريطة الملتقيات المسرحية في الوطن العربي.واختارت إدارة المهرجان في هذه الدورة، المنظمة من عاشر يناير الجاري إلى خامس عشر منه، الممثلة ووزيرة الثقافة السابقة ثريا جبران لإلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح، في إطار تقليد سنوي دأبت عليه الهيأة العربية للمسرح بمناسبة العاشر من يناير من كل سنة .وخلال الدورات الماضية ألقى رسالة اليوم العربية للمسرح على التوالي يعقوب الشدراوي من لبنان سنة 2008 والفنانة المصرية سميحة أيوب سنة 2009 والكاتب التونسي عز الدين المدني سنة 2010 والفنان العراقي يوسف العاني سنة 2011 والفنانة الكويتية سعاد عبد الله سنة 2012.وستحظى عدد من المبدعات العربيات بتكريم في اختتام مهرجان المسرح العربي، الذي اختار سنة 2012 أن تكون «عام المرأة في المسرح العربي»، ومن بينهن أحلام محمد من البحرين ورندا الأسمر من لبنان وزهيرة بن عمار من تونس وسمر محمد من العراق وفتحية العسال من مصر وسميرة أحمد من الإمارات وهدية سعيد من قطر.وسيكون جمهور المهرجان وضيوفه من المهتمين بالمجال المسرحي من شتى أرجاء الوطن العربي على موعد مع مجموعة من العروض المسرحية من بينها مسرحيات «انفلات» من تونس للمخرج وليد الدغسني و»الديكتاتور» من لبنان للمخرج وحيد العجمي و»صهيل الطين» للمخرج الإماراتي محمد العامري و»امرأة من ورق» من الجزائر للمخرج واسيني الأعرج.وبالموازاة مع العروض المسرحية ستنظم ندوات فكرية من بينها «همزة وصل: نقد التجربة»، والمندرجة ضمن سلسلة ندوات تنظمها الهيأة العربية للمسرح بقطر لدراسة تجارب راسخة ومؤثرة في المشهد المسرحي العربي دراسة نقدية وصناعها مع الأجيال التالية في المسرح.وسيعرف المهرجان تنظيم أربع ورشات منها ورشة «الأزياء المسرحية شخصيات دلالية ومعرفية» من تأطير هالة شهاب من الأردن وورشة «العرائس والعرائسي» و»النص المسرحي ما بعد التأليف» من تأطير كريم دكروب من لبنان. وسينظم المهرجان كذلك معرضا لإصدارات التظاهرة التي تفوق سبعين عملا تشمل دراسات ونصوصا مسرحية ومسابقات وترجمات، كما سيضم أحدث إصدارات الدورة الخامسة من بينها كتاب تذكاري عن الشخصية المسرحية القطرية المكرمة حسن رشيد و«المتغيرات السياسية والاجتماعية في الكوميديا القطرية» لجاسم أحمد الأنصاري.ومن جهة أخرى، ستطلق الهيأة كتابا يحتوي مشروع إستراتيجية المسرح العربي، الذي يعتبر ثمرة العمل لسنتين عقدت خلالهما الهيأة العربية للمسرح خمسة ملتقيات شارك في أعمالها حوالي 300 مسرحي عربي ووضعوا تصوراتهم للواقع المسرحي والحلول الإستراتيجية. كما تناولت الملتقيات مواقع الإخفاق والتعثر والنقد المسرحي والمرأة في المسرح العربي والشباب.وفي نص الرسالة التي ستلقيها ثريا جبران وتوصلت «الصباح» بنسخة منها تقول «المسرح فن حياة، فنحن نخلق المسرح يقلب أشياء الحياة إلى مشاهد، وبالمبالغة، قليلا أو قليلا أكثر، في تمثيلها، سواء بتعظيمها أو تحجيمها، فلا حياة إذا لمسرح إن لم يكن فن حياة، ومسرح حياة. المسرح أولا، إيمان بقيم ومثل وفضائل قبل أن يكون نصا لمؤلف، يخرجه مخرج، ويلعبه ممثلون، وتكمله اجتهادات التقنيين وعمال الخشبة. المسرح كتيبة كاملة من الإرادات الخيرة التي تصنع الجمال وتنتج المعنى الجميل فتوفر للناس فرجة جميلة. في وقت جميل، في مكان جميل».أمينة كندي