fbpx
وطنية

تجار محطة أولا زيان بالبيضاء يحتجون على 77 قرارا بالإفراغ

تحرك عشرات التجار ومهنيي المحلات التجارية بفضاءات المحطة الطرقية أولاد زيان بالدارالبيضاء، أمس (الاثنين)، ضد قرارات الإفراغ الصادر، قبل أيام، عن الشركة صاحبة استغلال المحطة.
ورفع المحتجون، المنتمون إلى النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، اثناء وقفة احتجاجية نظمت بفضاء المحطة، شعارات تندد بقرارات الإفراغ الـ77، مطالبين المسؤولين المحليين والجهويين بالتحرك العاجل لتفادي ما وصفوه بالمجزرة الاجتماعية التي تنتظر زهاء 300 عائلة تقتات من هذه المحلات التجارية منذ سنوات. وصدحت حناجر التجار بعشرات الشعارات منها “هذا عيب هذا عار التاجر في خطر” و”القانون ها هو والمسؤولين فين هما”، “هذا عار هذا عار الاستثمار في خطر”، مطالبين والي جهة الدارالبيضاء الكبرى ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الدارالبيضاء بفتح حوار جاد ومسؤول مع التجار أصحاب المحلات التجارية بالمحطة الطرقية أولاد زيان .
وكانت إدارة الشركة صاحبة تسيير المحطة الطرقية قامت بإخبار التجار بتسديد مبالغ الأكرية وتسليم المحلات التجارية في حالة جيدة للجماعة الحضرية للدارالبيضاء .
ووصف مسؤول بالنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، في حديث لـ”الصباح”، قرارات الإفراغ الـ77 بالمباغتة، مؤكدا أنها ستؤدي، بداية السنة الجديدة إلى تشريد أزيد من 300 عائلة وتعريض التجار المحطة الطرقية للشارع والضياع.
 وأكد العضو النقابي استياء التجار بعد استثمار ملايين الدراهم في المحلات التجارية بالمحطة الطرقية ليفاجأ الجميع اليوم بقرار إنهاء عقد استغلال المحطة المبرم بين الشركة والمجلس الجماعي دون علمهم.
وكان مجلس المدينة تداول، في دورة أبريل الماضي، في مشروع دفتر التحملات المتعلق بكراء المحطة الطرقية أولاد زيان، قبل أن تتداول أوساط مقربة منه أخبارا باحتمال استرجاع الجماعة لهذا المرفق الحيوي من الخواص وتسييره بنفسها، بعد تراكم عدد كبير من المشاكل، خلال السنوات الماضية، دفع ضريبتها المسافرون وزبناء المحطة وتجارها، بعد أن تحولت الماضية إلى نقطة سوداء ومنطقة “محررة” يتحكم فيها “الكورتية” وذوو السوابق الإجرامية، وترتع فيها الأزبال والقاذورات وسوء التنظيم.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى