fbpx
حوادث

الحظر يسقط مزود برشيد بالمخدرات

يتكلف بتوزيع الشيرا على باعة التقسيط بالإقليم فأوهم الدرك الذي طارده في الحقول

أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي برشيد، الثلاثاء الماضي، بارون المخدرات الذي يزود البائعين بالتقسيط ببرشيد والجماعات الترابية التابعة لها، وضبط في حالة تلبس بإغراق منطقة أولاد احريز بالشيرا، تزامنا مع إجراءات الحظر الصحي الإجباري، بعدما حاول التمويه على عناصر المركز، بالمرور لأغراض التبضع، وبعدما شكت فيه، لاذ بالفرار، فطاردته إلى حقول زراعية بالجماعة الترابية “الرياحيين”، حيث تخلى عن ناقلته، محاولا تضليلها، لكنها حجزت خمسة كيلوغرامات من الممنوعات، وبعدها صفدته، ونقلته على وجه السرعة نحو مقر المركز.
وعلمت “الصباح” أن المروج الموقوف كان يتواصل مع صغار المروجين بتراب إقليم برشيد والجماعات الترابية المجاورة، عبر الهاتف وتقنية التراسل الفوري “واتساب”، مستغلا حالة الطوارئ وارتفاع ثمن الممنوعات، ليخرج إلى الشارع العام، قصد تزويدهم بها.
وأضافت المصادر أن عناصر الضابطة القضائية حجزت ناقلته، وتبين أنه يستعملها بوثائق مزورة، لتوضع رهن الحجز، كما أرسلت عبر “الفاكس” مذكرة إلى مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة لإخبارها بموضوع الكمية المحجوزة قصد تنصيب نفسها مطالبة بالحق المدني.
وتبين أن البارون من ذوي السوابق في مجال ترويج وحيازة المخدرات، ويتحدر من ” الدروة” التابعة ترابيا لإقليم برشيد، وسبق أن أفلت أكثر من مرة من قبضة مصالح ترابية أخرى للدرك الملكي على صعيد إقليم برشيد. وأصدرت عناصر الدرك الملكي مذكرتي بحث في حق شخصين آخرين، كانا يسهلان مأمورية البارون في الفرار وتفادي الاعتقال، إذ كلما اقتربت منه عناصر الدرك يتلقى إخبارية بمغادرة وكر التوزيع، كما كانا يوفران له أوقات تحركات الأمن والدرك، فاستفاد من مرحلة بداية الحظر الصحي الإجباري، لكنه سقط في قبضة الدرك الترابي زوال الثلاثاء الماضي، وأمرت النيابة العامة بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه في جرائم حيازة المخدرات وترويجها بالجملة.

ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى