fbpx
الرياضة

شنيور يتنحى عن رئاسة جامعة الجيدو

 

قال إنه فكر في القرار منذ 2010 وأراد ترك الفرصة لفريق جديد وشاب

قرر التهامي اشنيور، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الجيدو، تنازله عن رئاستها قبل انتهاء مدة ترشيحه بثلاث سنوات.
 وصرح اشنيور الذي قضى مدة 13 سنة على رأس الجيدو المغربي، أنه قرر عدم ترشيحه في جمع  خامس يناير المقبل، مضيفا أن فكرة التخلي لم تأت صدفة وإنما جرى التفكير فيها سنة 2010، مضيفا أنه يرغب في منح الفرصة لفريق جديد وشاب ينتمي للجامعة ولديه التجربة والكفاءة التي تخوله مواصلة مشعل الجيدو المغربي.
وقال اشنيور في تصريح ل”الصباح الرياضي” إنه سيسلم مشعل الجيدو ل”شخص لديه إمكانيات تخوله تحمل رئاسة الجامعة وإكمال ما بدأناه” .
 وأشار في السياق ذاته إلى أن التزاماته مع الاتحادات العربي والإفريقي والدولي جعلته يتخذ القرار بصفة نهائية، وواصل قوله ”سأكون دائما قريبا من الجامعة ولن أتخلى عنها، فالمدة التي قضيتها في خدمة رياضة الجيدو، والتي تفوق 10 سنوات، لا تسمح بالابتعاد عنها نهائيا. كل ما أوده فعله هو أن أعطي الفرصة للشباب المغربي والتفرغ للعمل مع الاتحاد العربي والدولي واستقدام تظاهرات دولية للمغرب.
ومن جانب آخر اعتبر اشنيور أن حصيلة 2012 كانت إيجابية لأول مرة في تاريخ الجيدو المغربي، مضيفا أن جامعة الجيدو نجحت في نيل شرف تنظيم بطولة دولية في أكادير سنة 2010 وبطولتين إفريقيتين والعديد من البطولات العربية والمغاربية.
وقال ”استفادت العديد من المدن المغربية من احتضان التظاهرات على اختلافها، إذ احتضنت وجدة بطولتين عربيتين سنة 2002 وبطولة إفريقية للشباب  سنة 2009، إضافة إلى استضافة مدينة السعيدية لأول مؤتمر للاتحاد الإفريقي في السنة نفسها، دون إغفال مدن مراكش وأكادير وعدة مناطق أخرى مغربية حظيت بشرف استضافة تظاهرات هي الأخرى.
ومن جهة ثانية، أضاف اشنيور أنه رغم تنازله عن رئاسة الجامعة المغربية للجيدو، إلا أنه سيكون حاضرا في المؤتمر الدولي الخاص بإفريقيا بمراكش في الفترة الممتدة بين 17 و20 يناير المقبل، مشيرا إلى أنه سيسلط الضوء على المتغيرات التي طالت بنود وقرارات التحكيم وذلك لمسايرة التطورات التي يشهدها التحكيم في رياضة الجيدو.
 وأضاف في السياق ذاته أنه سيشارك أيضا في مؤتمر الاتحاد العربي الذي سيقام في الأردن، والبطولة العربية للأندية البطلة التي ستحتضنها مكة بالسعودية يوم 22 يناير 2013.
سمية اجواو (وجدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى