fbpx
الرياضة

2012… إخفاقات في الميدان وخارجه

نكسة الأولمبياد وفضيحتا المنشطات ووفاة أقدار والورطة القانونية أهم سمات السنة

سقطت الرياضة المغربية في كبوات عديدة في 2012، سواء على ميادين التباري أو أجهزة التسيير ومحيط الرياضيين.
فعلى الميدان، كرست الرياضة الوطنية أزمتها في أهم محفل رياضي في العالم، وهو الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في لندن الصيف الماضي، وعاد منها الرياضيون المغاربة بنحاسية يتيمة لعبد العاطي إيكيدر وفضيحتي منشطات لمريم العلوي السلسولي وأمين لعلو.
ويعتبر إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم في الغابون وغينيا الاستوائية، والمنتخب الأولمبي من الدور الأول للألعاب الأولمبية، وغياب الأندية المغربية عن منصات التتويج في عصبة الأبطال الإفريقية، أبرز إخفاقات كرة القدم الوطنية.
ورغم بعض النجاحات المعدودة، خصوصا في الدراجات ورياضة الأشخاص المعاقين، فإن أغلب الأنواع الرياضية الأخرى خيبت الآمال، سواء في التظاهرات الخارجية أو على صعيد واقع الممارسة فيها، على غرار كرة اليد والسلة والطائرة.
وشهدت 2012، حدثا مؤلما بوفاة جواد أقدار، لاعب حسنية أكادير لكرة القدم، دقائق مع نهاية مباراة فريقه أمام النادي القنيطري في الدورة الخامسة من البطولة الوطنية لكرة القدم. وضيعت كرة القدم وقتا طويلا وأموالا باهظة في مرحلة المدرب البلجيكي إريك غريتس، الذي أقيل في 2012، بعد جدل كبير حول طريقة تعاطي جامعة كرة القدم مع هذا النوع من الملفات.
ودخلت الرياضة الوطنية في ورطة قانونية ستسمر تداعياتها بلا شك في العام المقبل، في ظل شد الحبل المتواصل بين الوزارة والجامعات الرياضية، التي ترفض عقد جمعها العام أو تعجز عن ذلك طبقا للقانون الجديد 30-09، وتمسك الوزارة بهذا القانون.
وحجبت الوزارة منحة مجموعة من الجامعات، فيما ردت الأخيرة بتجميد أنشطتها أو تعليق منافساتها.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى