fbpx
حوادث

كورونا يطيح بشبكات كوكايين

لم تمنع إجراءات مواجهة فيروس كورونا المصالح الأمنية بالناظور، نهاية الأسبوع الماضي، من توجيه ضربة قوية لشبكات الكوكايين سبق أن كشف تحقيق ميداني لـ “الصباح” عن خطورتها.
وأوضحت مصادر مطلعة أن المصالح الأمنية بالناظور فككت شبكتين للاتجار في الكوكايين، إذ انطلقت العملية الأمنية بمداهمة منزل بجماعة بني شيكر بالإقليم نفسه كان يؤوي زعيم الشبكة الملقب ب”محمد ولد فاضمة” المبحوث عنه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، وأوقفت شخصين كانا برفقته، إضافة إلى حجز كمية من المخدرات ومبالغ مالية، علما أنه ظهر، أخيرا، في شريط فيديو يوزع الإعانات على السكان، واستعان بعدد من الشباب، من أجل ملء أكياس بلاستيكية بالخضر والفواكه، إضافة إلى اقتنائه عشرات، من أكياس الدقيق، وحملها بسيارته إلى مناطق نائية لتوزعيها على معوزين، قال إنهم تأثروا بإجراءات حظر التجول الصحي.
وبتنسيق مع مفوضية بني أنصار أوقفت المصالح الأمنية نفسها شخصا من ذوي السوابق القضائية العديدة يبلغ من العمر 33 سنة، يُشتبه تورطه في تكوين عصابة إجرامية وحيازة السلاح الناري والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وجرى زعيم الشبكة الثانية بمنزل كائن بمنطقة قروية تقع على بعد حوالي 30 كيلومترا من منطقة بني أنصار، تنفيذا لمذكرات بحث صادرة في مواجهته على الصعيد الوطني في 33 قضية إجرامية مختلفة، تتنوع ما بين الاتجار في الكوكايين، وحيازة السلاح الناري، وتكوين عصابة إجرامية وارتكاب اعتداءات ضد الأشخاص بواسطة السلاح الأبيض.
ومكنت عمليات البحث من إيقاف ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه ارتباطهم في هذه الجرائم، وتتراوح أعمارهم ما بين 19 و37 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية وأخران مبحوث عنهما على الصعيد الوطني في إطار القضايا نفسها.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة بالمنزل الذي يشغله المشتبه فيهم، عن حجز كميات من الكوكايين، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء وسيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة، ومبلغ يُشتبه في أنه من متحصلات وعائدات هذه الأنشطة الإجرامية. 
وفي السياق نفسه، دعا سعيد شرامطي، رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، وزارة الصحة إلى الانتصاب مطالبة بالحق المدني في قضايا الكوكايين، مشيرا إلى أن تجاره يتسببون في إدمان عشرات الشباب الذين تتكلف الوزارة بعلاجهم، ناهيك عن خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة جدا.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى