fbpx
حوادث

إيداع المهدي المنتظر المزعوم سجن وجدة

قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بوجدة، الاثنين الماضي، إيداع متهمين بالترويج  لفكرة المهدي المنتظر السجن الاحتياطي، بعد إحالتهما على المحكمة بتهم الانتماء إلى جماعة دينية محظورة وزعزعة عقيدة مسلم وتوزيع مناشير. ويوجد من بين المتهمين شخص يدعي أنه المهدي المنتظر حسب مناشير وزعها بتاوريرت ووجدة، الأمر الذي إدى إلى استنفار الأجهزة الأمنية، وأسفر عن اعتقال شخصين بتاوريرت أحدهما أستاذ يدرس مادة الفيزياء بإحدى الثانويات الإعدادية.  وحسب معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن تحرك هذه الجماعة من جديد، جاء ردا عن تأييد محكمة الاستئناف بوجدة للحكم الصادر في حق خوار بومدين  الذي يعتبر شيخا للجماعة المهدوية التي تم تفكيكها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كما أن المنشور الذي تم توزيعه  عبارة عن رسالة من المهدي المنتظر المزعوم تنذر بكوارث طبيعية وجاءت متزامنة مع 21 دجنبر الذي تم فيه الترويج لفكرة نهاية العالم.
ويقضي خوار بومدين عقوبة حبسية بوجدة مدتها ثلاث سنوات بتهم الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها، وزعزعة عقيدة مسلم، والاحتيال وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص. وحسب معتقدات الجماعة نفسها فإن بومدين يوجد جسدا في السجن، محاطا بالأنبياء والرسل والملائكة، وروحه مرفوعة إلى السماء وتسري خارج أسوار السجن، بل أن من يوجد داخل السجن ليس خوار بومدين وإنما شبحه.

عبد اللطيف الرامي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى