fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: نزاعات

بعد شباب الريف الحسيمي، جاء الدور على اتحاد طنجة، بعدما منعه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من انتداب اللاعبين لثلاثة مواسم، بسبب عدم أدائه مستحقات تعاقده مع اللاعب الكامروني جونيور مباي.
وقبل هذين الملفين، صدرت عقوبات دولية في حق فرق أخرى، مثل المغرب التطواني ووداد فاس والكوكب المراكشي، ليطرح السؤال: هل من الضروري وضع سمعة الكرة المغربية وسط هذا الوحل، بسبب عجز الأندية عن عدم احترام التزاماتها؟
مشكلة كرة القدم الوطنية اعتقادها أن الاحتراف هو إنفاق أموال كثيرة على الملاعب والتجهيزات والمنتخبات، فيما الاحتراف يعني ببساطة: التوفر على شروط الحصول على رخصة ناد محترف.
للحصول على هذه الرخصة يتعين على كل فريق التوفر على مجموعة من الشروط، مثل الحد الأدنى للميزانية، والعقود والملعب والأطر المؤهلة وغيرها، ومن ضمن هذه الشروط، أيضا، هناك التوازن المالي.
ولتحقيق شرط التوازن المالي، ينبغي على النادي التوفر على موارد تفوق المصاريف، بل إن الاتحاد الأوربي يفرض على الأندية ألا تتجاوز الأجور سقف 70 في المائة من الميزانية، وألا تكون له نزاعات مع لاعبيه، أو مدربيه، أو أندية أخرى.
في المغرب، توجد لجنة منصوص عليها في النظام الأساسي للجامعة، اسمها لجنة مراقبة التدبير، ومن مهامها مراقبة التدبير المالي للأندية، وتكلف أكثر من 200 مليون سنويا، ضمنها 5 ملايين أجر شهري لرئيسها، لكنها على الورق فقط، بل في عهدها غرقت أندية، ونزلت أخرى إلى أقسام الهواة، وتضاعفت أعداد النزاعات، بعدما اختلت موازين الإنفاق، دون حسيب ولا رقيب.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى