fbpx
وطنية

المرحلة الثانية من الوباء

الداخلية تمنع التعازي بمنازل المتوفين وتوقع ارتفاع عدد المصابين

دخل المغرب إلى المرحلة الثانية في مواجهة فيروس كورونا، بعدما بلغ عدد الحالات المؤكدة، إلى حدود الثامنة من صباح أمس (الثلاثاء)، 574 حالة، وارتفاع الوفيات إلى 33 حالة، وشفاء 15 فقط، واستبعاد 2227 شخصا بعد إجراء الاختبارات.
وقال محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة بوزارة الصحة، في لقاء صحافي عقده بالرباط، مساء أول أمس (الاثنين)، إنه “كما كان متوقعا، دخلنا في المرحلة الثانية من التصدي للوباء، لهذا سيقع ارتفاع في الحالات المسجلة، وهو أمر طبيعي على غرار باقي دول العالم التي تواجه هذا الوباء”.
وفسر اليوبي أسباب ارتفاع عدد الوفيات بكورونا بظهور مجموعة من البؤر الوبائية في الوسط العائلي، ما استدعى متابعة طبية للمخالطين، مشيرا إلى أنه ظهرت أيضا بؤر أخرى مرتبطة بإقامة حفلات، أو لمناسبة تقديم العزاء، أو بسبب رحلات سياحية، كما حدث في مكناس والبيضاء على سبيل المثال، دون أن يأتي على ذكر ارتفاع عدد الإصابات بسبب الاختلاط بالسياح الأجانب، كما حدث بمراكش.
وأردف المسؤول الصحي أن المرحلة الثانية تقتضي، حسب أهداف المخطط الوطني، أن يتم الكشف بسرعة عن الحالات واحتواؤها من أجل الحد من تفشي الفيروس، مضيفا أنه أصبح لزاما إحصاء وتتبع المخالطين، بسبب زيارة سياحية أو إقامة حفلة أو تقديم العزاء.
وقالت مصادر “الصباح” إن الداخلية قررت تحذير المواطنين ومنعهم من أداء واجب العزاء بمنازل المتوفين بسبب كورونا، في الأحياء التي يقطنون بها، بعدما منعت نصب خيم العزاء، وحضور الجنائز، لتفادي انتشار العدوى في صفوفهم، والاكتفاء بأدائها عبر الاتصالات الهاتفية فقط.
وأشار اليوبي إلى أن المغرب مر إلى مرحلة ثانية في مجال الكشف الفيروسي بواسطة التحاليل المخبرية للمخالطين، وهو ما تم القيام به مع المشاركين في رحلة سياحية إلى دولة عربية، (يقصد مصر)، إذ أبانت التحاليل عن إصابة 47 شخصا من أصل 58، توفي منهم البعض، و45 إصابة بالنسبة إلى حفلة البيضاء.
وتوقع اليوبي ارتفاعا في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس، مع مرور الأيام، وارتفاعا في عدد عمليات الكشف عن الوباء.
وبخصوص تفسير ارتفاع الوفيات، قال اليوبي إن ذلك راجع إلى أن 82 في المائة من المتوفين “كانوا أكثر عرضة لعوامل الاختطار، سواء لارتفاع السن، أو لوجود أمراض مزمنة مثل القلب، والشرايين، والربو، والسكري، وأن 85 في المائة من حالات الوفاة كانت لأشخاص وضعيتهم الصحية حرجة عند بداية التكفل بهم”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى