fbpx
الأولى

مآل 200 مليار يجر وزير الصحة للمساءلة

مضيان يلتمس من آيت الطالب توضيحات حول تأخر إجراء التحليلات

سجل عدد من المختصين في مجال محاربة الأوبئة، وجود تأخر في إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن وباء كورونا، إذ راج أن المغرب يجري يوميا 250 تحليلة فقط، تبرز إصابة 70 شخصا معدلا يوميا، عوض 1200 في حدها الأدنى أو 6 آلاف في اليوم، على أقصى تقدير لمحاصرة انتشار الوباء وتفادي الاختلاط.
ورغم تفهم السياسيين للوضع الوبائي وللمجهودات الطبية المبذولة والتضحيات الجسام لوزارة الصحة، وكل الذين يشتغلون معها، فإنهم يسألون عن مآل 200 مليار التي صرفت لأجل اقتناء معدات طبية، واقتناء 100 ألف كاشف للفيروس، للرفع من عدد حالات الكشف بالمغرب إلى مستويات عليا، لتفادي اختلاط المصابين بالأصحاء ونقل العدوى إليهم.
وطالب نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بالرفع من عدد الفحوصات المخبرية اليومية لفيروس كورونا، في إطار سؤال شفوي آني حول خطة عمل وزارة الصحة لمواجهة وباء “كوفيد 19”
ودعا القيادي الاستقلالي، وزير الصحة إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي يعتزم القيام بها للرفع من عدد الفحوصات المخبرية اليومية، لتفادي انتشار الوباء، وطالب بالكشف عن النتائج العملية لاعتماد دواء “الكلوروكين” و”هيدروكسي كلوروكين” في معالجة المرضى.
وعلى الرغم من تثمينه كل الاجراءات الحكومية، التي جاءت بتوجيهات ملكية لمواجهة هذه الجائحة الكونية، خصوصا ما تعلق بتعبئة الموارد المالية اللازمة، عبر إحداث حساب خصوصي، وتقديم الدعم المالي للفئات الهشة، والمتضررة من المجتمع، فضلا عن إجراءات الحجر الصحي، إلا أنه سجل بالمقابل ضعف عدد الفحوصات المخبرية اليومية، التي يتم إجراؤها للمشتبه في إصابتهم بالفيروس، والمخالطين للحالات المؤكدة. وأوضح المتحدث نفسه أنه يتابع بقلق كبير تطور الحالة الوبائية لفيروس “كوفيد 19” عبر العالم، وخاصة سرعة ارتفاع عدد المصابين به في المملكة، محيلا في هذا الاتجاه على دعوة منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى مواكبة إجراءات العزل، والتباعد الاجتماعي، مع تكثيف عدد الفحوصات المخبرية سبيلا أوحد لمحاصرة الفيروس الخطير السريع الانتشار، وهو ما نجحت فيه عدد من التجارب الدولية الرائدة، خاصة بكوريا الجنوبية، والتي ينبغي الاستفادة من تجربتها النوعية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى