fbpx
الأولى

متفجرات ومخدرات تستنفر الأجهزة الأمنية بوجدة

حجز طنين من الشيرا وبارود وتسع سيارات ومبالغ بالعملة المغربية والجزائرية والبحث جار عن متهمين

شهدت المنطقة الحدودية الشرقية، أول أمس (الأحد)، حالة استنفار قصوى تحسبا لمحاولة فرار عناصر شبكة منظمة مختصة في التهريب الدولي، يشتبه في أن يكون أفرادها جزائريين ومغاربة.
وأفادت مصادر عليمة أن الاستنفار الأمني، جاء إثر نجاح عناصر الدرك الملكي بوجدة في كشف ما أسمته المصادر نفسها «مغارة علي بابا»، في إشارة إلى مستودع كبير يقع على بعد 10 كيلومترات غرب المدينة، وحجز 81 حزمة من الشيرا بلغ وزنها الإجمالي طنين و20 كيلوغراما، وتبلغ قيمتها التداولية حوالي 20 مليون درهم. وكانت المخدرات حسب المصادر نفسها مخبأة بإتقان داخل سيارة رباعية الدفع من نوع بوجو 806. كما تم في العملية نفسها حجز كمية من البارود قدرتها المصادر ذاتها في كيلوغرامين.
وأضافت المصادر نفسها أن العملية ساعدت في الوصول إلى تسع سيارات أخرى، اثنتان منها لوحاتهما تحملان ترقيما أجنبيا، ومخصصتان للتهريب الدولي للسيارات المسروقة، تم حجزها إضافة إلى 2750 لترا من الغازوال المهرب معبأ في براميل و571 وعاء بلاستيكيا فارغا.
وتواصلت عملية الحجز، التي انطلقت بعد الظهر، لتشمل مبالغ مالية من العملتين المغربية والجزائرية، إذ أوردت مصادر «الصباح» أنها همت أزيد من أربعة ملايين سنتيم مغربي و230 ألف دينار جزائري.
وأسفرت الأبحاث الأولية عن إيقاف متهم، فيما حددت هويات باقي أفراد العصابة التي لها امتدادات في المغرب العربي، خصوصا الجزائر، إذ تباشر عناصر القيادة الجهوية للدرك تحرياتها لإيقافهم، كما تم تشديد المراقبة في الحدود الشرقية تحسبا لمحاولة فرار الموجودين منهم داخل التراب الوطني بعد العلم بعملية الحجز سالفة الذكر.
وينتظر إحالة المشتبه فيه، الموضوع رهن الحراسة النظرية بعد انتهاء الاستماع إليه، على الوكيل العام بجنايات وجدة، بتهم تكوين عصابة إجرامية والتهريب الدولي للمخدرات والسيارات والتزوير واستعماله وحيازة مواد خطيرة والحيازة غير الشرعية للعملة الأجنبية.
ونقلت عناصر الدرك الملكي بعد انتهاء عملية الإيقاف والحجز السيارات والمخدرات وباقي المحجوزات من مكان ضبطها إلى المصلحة، إذ استعانت بشاحنات وشكلت قافلة اخترقت الطريق الضيق الممتد على 10 كيلومترات إلى مقر الدرك الملكي بوجدة.
يشار إلى أن وحدات الدرك التابعة للقيادة الجهوية بوجدة تمكنت خلال السنة الجارية من حجز حوالي طنين من الشيرا و3782 كيلوغراما من القنب الهندي و9055 قنينة كحول مهرب، وأزيد من 125 ألف علبة سجائر مهربة، إضافة إلى مجهودات في محاربة تهريب الوقود والتي تكللت بحجز 638 ألفا و468 لترا و717 وسيلة نقل تستعمل في التهريب، و274 بغلا تستعمل للغرض نفسه.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى