fbpx
اذاعة وتلفزيون

فرق مسرحية تعاني الكساد

12 فرقة تواجه مصيرا مجهولا ولم يتم دفع مستحقاتها

 تواجه 12 فرقة مسرحية أزمة كبيرة بسبب تفشي وباء كورونا، الذي كان وراء اتخاذ السلطات المغربية مجموعة من التدابير، من بينها توقيف جميع الأنشطة الفنية حتى إشعار آخر.
ووجدت 12 فرقة مسرحية نفسها تواجه سلسلة من المشاكل، حسب ما أكد الممثل والمخرج ياسين أحجام في تصريح ل”الصباح”، مؤكدا ” لم تتوصل بالدفعة الأولى بعد من مستحقاتها رغم أنها أنتجت أعمالها بالاعتماد على إمكانياتها الخاصة وبدأت في جولاتها الفنية”.
وأكد أحجام أن الفرق المسرحية 12 تطالب فقط وزارة الثقافة والشباب والرياضة بالإسراع بدفع مستحقاتها، التي تعتبر حقا من حقوقها كما أنها لا تطلب المساعدة، موضحا أنها تواجه في الوقت الراهن مصيرا مجهولا، سيما أن أغلب العاملين بها يعيل أسرا وليست له موارد أخرى، لأن أغلبهم لا يشتغلون في التلفزيون والسينما، بالموازاة مع عملهم في المسرح.
ووجه أحجام على حسابه الرسمي على “فيسبوك” رسالة إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة وحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة قال فيها “نحن ممثلون ومخرجون وسينوغرافيون وتقنيون وإدارييون لا نريد أي سنتيم من صندوق مواجهة كورونا، بل نحن مستعدون كي نساهم حسب استطاعتنا لمواجهة هذه المحنة التي تمر بها بلادنا، ونطالب فقط بتسوية وضعيتنا بأداء مستحقاتنا خلال الموسم المسرحي 2019، من خلال تعاقداتنا الواضحة مع وزارة الثقافة، التي أخلت باعتبارها طرفا قانونيا بواجباتها المنصوص عليها بدفتر التحملات، رغم أننا أنهينا كل العروض وفق الفترة الزمنية المحددة في العقد إنتاجا وجولة، علما أن أغلبنا كفنانين مسرحيين يشتغلون لحسابهم الخاص (فريلانس) ولا دخل إضافي لدينا، وفي انتظار تدخلكم لتسوية وضعيتنا المالية تقبلوا منا فائق الشكر والتقدير”.
ومن جهة أخرى، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة وجهها المبدع المسرحي بوسرحان الزيتوني، والموجهة إلى عبيابة، إذ قال فيها “هل تستمع سيادتكم لمطالب المسرحيين…؟ هل تعلم أن إدارتكم ارتكبت خطأ إداريا في حق 12 فرقة لم تتوصل بأي شطر طيلة عام كامل، ولم يتسلم العاملون بها ما يسدون بها رمق عيشهم وغيرهم؟ هل تعلم الوزير أن الفرق المستفيدة من دعم الجولات المسرحية كلها لم تتقاض أي سنتيم رغم أنها أنهت التزاماتها…؟ وأن كل الفرق لم تتوصل بالشطر الثالث؟ هل تعلم الوزير أن الدولة المغربية تولي عناية خاصة للأجراء في وضعية صعبة وأن أغلب العاملين وخاصة الممثلين والتقنيين لا يجدون ما يغطون به احتياجاتهم في هذا الفترة العصيبة؟”.
وأضاف بوسرحان الزيتوني في رسالته “المسرحيون ليسوا كلهم موظفين…ولا كلهم من أصحاب فرص العمل التلفزيوني…إن أغلبهم يعيشون على مداخيل ممارسة المسرح فقط… وقد آن الأوان أن تتخذ إجراءات استثنائية لما فيه مصلحة هذه الفئة، فقط بالإفراج عن مستحقاتهم ولا شيء غير ذلك. للصراخ بقية…”.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق