fbpx
الأولى

90 معتقلا في ملف 16 ماي يقتربون من أبواب السجن

خليدي: المغادرون أتموا عقوباتهم الحبسية وسلفيون غيروا مواقفهم

يستعد 90 معتقلا سلفيا، أدينوا على خلفية أحداث 16 ماي الإرهابية، لمغادرة السجون بداية السنة الجديدة. وأفادت المصادر ذاتها أن المعتقلين المعنيين يستعدون للمغادرة في يناير وفبراير المقبلين بعد أن قضوا المدد المحكومين بها.
وكشفت مصادر مطلعة أن من بينهم محسوبين على السلفي الميلودي زكرياء، الذي توفي في السجن وتشبثت عائلته برواية تعذيبه حتى الموت، مضيفة أن المعتقلين ذواتهم لم يستفيدوا من أي عفو، إنما قضوا عشر سنوات في السجن أدينوا بها على خلفية الأحداث ذاتها. ونفت المصادر نفسها أن يكون من بينهم مستفيدون من العفو في إطار مبادرة محمد خليدي، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين، وهو ما زكاه المسؤول الحزبي، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح».
وقال خليدي إن لا علاقة للسلفيين الذين سيغادرون السجن في بداية السنة الجديدة، بمبادرته، «الأمر لا يتعلق بعفو ملكي، نسعى إليه من خلال مبادرتنا إلى طي ملف السلفية الجهادية وإجراء مصالحة وطنية على غرار مصالحة الدولة مع اليسار، بل هؤلاء السجناء أتموا عقوبتهم الحبسية ويستعدون للمغادرة». وزاد خليدي أن الحوار جار مع معتقلي السلفية في مختلف السجون، «سنصدر تقريرنا بعد زيارة ثلاثة سجون أخرى، إذ زرنا مختلف السجون التي يوجد فيها معتقلو السلفية وفتحنا معهم حوارا، أبانوا خلاله عن نضج كبير، وعن تحول لا يستهان به في المواقف، وهو ما يدعم مطلبنا بطي ملف السلفية وإجراء مصالحة مع الذين أجروا مراجعات، والذين أيضا اتهموا بناء على معلومات خاطئة أدانتهم بها المحاكم».
يشار إلى أن مجموعة من معتقلي السلفية، خاصة الذين اعتقلوا قبل تفجيرات 16 ماي يترقبون الاستفادة من عفو ملكي في ذكرى «تقديم وثيقة الاستقلال»، في 11 يناير المقبل.
وكان الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة أطلق مبادرة لإجراء مصالحة مع معتقلي السلفية، وإعداد تقرير عن زيارات قام بها مع بعض المشاركين في المبادرة من سياسيين وحقوقيين لإطلاق سراحهم وإدماجهم في المجتمع.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى