الرياضة

مونديال الأندية يبقي غريتس بالسعودية

إيريك غريتس
بن شيخة: العودة الجزائرية ستكون أمام المغرب

أفاد مصدر مطلع أن فوز الهلال السعودي بكأس أبطال آسيا سيبقي البلجيكي إيريك غريتس بالسعودية إلى غاية دجنبر المقبل، تاريخ انطلاق منافسات نهائيات كأس العالم للأندية.
ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن الجامعة تتجه إلى الترخيص لغريتس لقيادة الهلال السعودي في مونديال الأندية في حال تتويجه بطلا لآسيا، بالنظر إلى العلاقة المتينة التي تربط المسؤولين المغاربة بنظرائهم السعوديين، مؤكدا أن الجامعة لن تمنع استمراره مدربا للهلال إلى غاية دجنبر، لعدم ارتباط الأسود بأي مباراة إعدادية أو رسمية في الفترة نفسها. أما في حال فشله في الفوز باللقب، فإن غريتس سيلتحق رسميا بالمنتخب في 15 نونبر المقبل بناء على العقد الذي يربطه بالجامعة، يضيف المصدر نفسه.
وفي موضوع ذي صلة، ذكر مصدر مسؤول أن وكيل أعمال غريتس يبحث مع جامعة الكرة إجراءات التحاق الأخير بالمنتخب الوطني في التاريخ المذكور، على أساس عودته إلى السعودية لقيادةالهلال في مونديال الأندية، إذا تمكن من بلوغه.
وأوضح المصدر نفسه، أن وكيل الأعمال استفسر إدارة الجامعة بخصوص المنزل الذي وضعته رهن إشارة المدرب غريتس بالرباط، إضافة إلى أمور أخرى تتعلق بالترتيبات الواجب اتخاذها قبل تسلم الناخب الوطني مهامه على رأس الطاقم التقني للأسود.
ونفى المصدر نفسه إمكانية بقاء غريتس إلى يونيو المقبل، وفق إفادة مصادر إعلامية سعودية وأجنبية، مشيرا إلى أن غريتس مدرب محترف يدرك جيدا التزاماته، سواء مع الهلال السعودي أو مع الجامعة، المتعاقد معها قبل ستة أشهر.  
إلى ذلك، توقعت مصادر متطابقة إمكانية أن يشرف غريتس على المباراة الإعدادية التي يحل فيها المنتخب الوطني ضيفا على ايرلندا الشمالية في 17 نونبر المقبل ببيلفاست، في سياق استعداداته لمباراة الجزائر ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات عينيا الاستوائية والغابون 2012.
على صعيد آخر، قال عبد الحق بن شيخة، مدرب المنتخب الجزائري، إن الانطلاقة الحقيقية ستكون انطلاقا من المباراة أمام المنتخب المغربي خلال شهر مارس المقبل، مضيفا أن الهزيمة في المباراة الأخيرة أمام منتخب إفريقيا الوسطى أشعرته بالأسف خاصة مع الإرادة القوية للمنافس.
وعزا بن شيخة، في تصريحات إعلامية، الهزيمة إلى غياب عدد من لاعبي الفريق وقصر مدة الاستعداد للمباراة، مضيفاً أن “هناك غيابات كثيرة. فاللاعبون مثل زياني وبودبوز تركوا فراغاً كبيراً خلال هذه المباراة. ولكن مع عودة كافة المصابين من هذه اللحظة إلى شهر مارس، كل شيء سيتغير وستكون نتائجنا أفضل في المستقبل”.
وتابع “لم أستفد من وقت كاف لتحضير الفريق لهذه المباراة. لا يمكننا الاستعداد بشكل كاف في 4 أيام. فيما يخصني، كنت أحبذ أن أبدأ مهمتي الرسمية بتحقيق الفريق الفوز ولكن لم تسر الأمور على هذا النحو. اللاعبون جاؤوا لمؤازرتي، مؤكدين أنهم كانوا يريدون إرضائي”.
يشار إلى أن المنتخب الجزائري بات في موقف حرج بعد هزيمته أمام إفريقيا الوسطى بهدفين لصفر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة ليحتل المركز الأخير بنقطة واحدة.
عيسى الكامحي وأحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق