ديكورات وبرامج وأطعمة خاصة بهذه المناسبة قبل أيام من حلول السنة الجديدة، شرعت فنادق بالدار البيضاء بمختلف أصنافها ودرجاتها، في إجراء جميع الترتيبات التنظيمية لاستقبال ضيوفها وزبنائها لإمتاعهم ببرامج لسهرات فنية احتفالا بليلة رأس السنة، فهي لن تسمح لهذه المناسبة أن تمر مرور الكرام، بدون أن تسعى إلى تقديم عروض استثنائية لاستقبال 2011. ترى الكثير من فنادق الدار البيضاء أن حفلة ليلة رأس السنة، مناسبة يجب أن تستعد لها وتسخر كل ما في إمكانها لإرضاء زبائن هذه الليلة، والذين اختاروا الاحتفال بالفنادق والاستمتاع بما تقدمه لهم هذه المحلات لاستقبال 2011، سيما أن هذه الليلة قد تكون وراء جذب أكبر عدد من الزبائن على مدار السنة.وفي هذا السياق قال خالد مسير في فندق "نوفوطيل" بالدار البيضاء، إن أغلب الفنادق في المغرب على العموم، تشهد حركة غير عادية بمناسبة نهاية السنة، مؤكدا أنه في ظل الإقبال الكبير الذي يبلغ ذروته في آخر يومين من السنة، ترتفع أيضا استعدادات الفنادق لإحياء أقوى الحفلات والسهرات. وأشار خالد في حديثه مع “الصباح” إلى أن الاحتفال بالسنة الجديدة له نكهة خاصة، إذ يراعى التنوع في البرنامج لتناسب جميع الفئات والأعمار، باعتبار أن فئة من المحتفلين بالسنة الجديدة بالفنادق، تفضل الحفلات التنكرية، وأخرى ترى أن الحفلات الراقصة هي أفضل من يمكن أن تستمتع به، في المقابل تفضل فئة كبيرة الحفلات والسهرات الغنائية التي يحييها مشاهير عالم الغناء.وأوضح المتحدث في سياق متصل أن عددا من الفنادق تطرح عروضا خلال الأيام الأخيرة من السنة بخصوص الغرف يمكن أن تشمل أيضا الخدمات والوجبات في المطاعم بأثمنة مناسبة، مشيرا إلى أن بعض العروض تستهدف الأطفال والعائلات. وفي موضوع ذي صلة، قال مسير بفندق “رويال المنصور” بالدار البيضاء، إن الأخير قام بكل الإجراءات التي يمكن أن تنال إعجاب الزبناء مغاربة وأجانب للاحتفال بالسنة برأس السنة بالفندق، مضيفا أن إدارة الفندق حرصت على أن لا يتعدى ثمن الاحتفال والاستمتاع بالبرنامج الذي وضعته لاحتفال 1500 درهم للشخص، باعتبار أنه غالبا ما تحدد الفنادق بالدار البيضاء ثمن حضور الحفلات ما بين ألف و3 آلاف درهم للشخص الواحد.وتوقع المتحدث أن يتقاطر الأجانب على المغرب للاحتفال بالسنة الجديدة، بعد أن عرفت أوربا أحوالا جوية غير مستقرة تميزت بتساقط كثيف للثلوج. وأشار مسير فندق “رويال منصور” إلى أنه من المنتظر أن يحيي سهرة ليلة نهاية السنة مغنيان معروفان، إلى جانب وضع قائمة من الأطعمة المختلفة تحت تصرف الزبائن، موضحا أنه في كل سنة يسعى الفندق إلى تغيير البرنامج استعدادا لاستقبال السنة الجديدة بحلة جديدة وبأفكار جدد. إلى ذلك، يقول هشام 35 سنة، أنه اعتاد على الاحتفال بالسنة الجديدة بحضور حفلات ساهرة، وذلك للخروج من الجو الروتيني الذي عاشه خلال السنة “أحاول قتل الروتين الذي عشته طيلة السنة، وذلك بالاحتفال بالسنة الجديدة بالفنادق الفخمة، وحتى إذا كلفتني مبلغا كبيرا” مضيفا أن عددا لا بأس به من المغاربة يحتفلون بالمناسبات والأعياد حتى يفرغوا الشحنات السلبية التي يراكمونها طيلة السنة من تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية”. إيمان رضيف