fbpx
حوادث

سرقة 18 فيلا بالرباط ضمنها مسكن مسؤول بالقصر

كلاب مدربة وكاميرات لإيقافه ووفد دبلوماسي ضمن الضحايا والدرك يحقق بالرباط وطنجة والبيضاء

أوقفت فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة للأمن العمومي بحي يعقوب المنصور بالرباط، الجمعة الماضي، لصا حير سريات الدرك والمناطق الأمنية بجهة الرباط، بعدما سرق محتويات 18 فيلا من مدن الصخيرات وتمارة والهرهورة والرباط، من ضمنها فيلا لمسؤول رفيع المستوى بالقصر الملكي، وشخصية أخرى تقلدت مهمة كبيرة بالديوان الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، إلى جانب سرقة وفد دبلوماسي أجنبي كان في زيارة لشخصية بارزة بالصخيرات. وكشفت الأبحاث عن علاقة الموقوف بتجار الهواتف بطنجة والبيضاء والرباط. وقال مصدر “الصباح” إن ثلاث فرق تابعة للدرك الملكي بالصخيرات والهرهورة وتمارة، استعانت بكلاب مدربة وكاميرات لتوقيف اللص، قبل أن يقع في شرك أمن المنطقة الأمنية الرابعة، إذ تعرف مفتش شرطة من فرقة الأبحاث والتدخلات عليه حينما كان يتجول بالقرب من المحطة الطرقية القامرة، فأمسك به دون عنف.
وذكر مصدر مطلع أن اللص يتحدر من نواحي تازة، وتوجه إلى الرباط بغاية سرقة الفيلات الراقية، ونفذ عمليات السرقة بطريقة ذكية دون أن يلحقه أذى من طرف كلاب الحراسة بالفيلات، ما دفع كولونيل في الدرك الملكي إلى الإشراف على التحقيق، إذ انتقلت عناصر تابعة له إلى مقر المنطقة الأمنية الرابعة “يعقوب المنصور” وتسلمت الموقوف الذي اعترف بتنفيذ عمليات السرقة بتسلق أسوار الفيلات المحاذية للشريط الساحلي بين الرباط والصخيرات.
وأفاد المصدر ذاته أن الموقوف سرق مجموعة من الحواسيب تتوفر على معلومات سرية من بينها حاسوبان لنجل شخصية مكلفة بمهة بالقصر الملكي، يحتويان على معطيات وصفها المصدر ذاته ب”المهمة”، كما سرق اللص حواسيب وهواتف وفد أجنبي كان في زيارة لفيلا شخصية بارزة.
وحسب المعلومات التي استقتها “الصباح” تكبدت شركة نجل الشخصية النافذة بالقصر خسائر فادحة بعدما استولى اللص على حاسوبين يتضمنان معطيات سرية عنها.
وفي سياق متصل، قامت فرق الدرك الملكي بتوزيع فيديوهات على سريات الجهة والمناطق الأمنية بالرباط، يظهر فيها المتهم وهو ينفذ عملية سرقة داخل فيلا، إذ رصدته إحدى الكاميرات، وتقاطرت مجموعة من الشكايات على مصالح الدرك الملكي، كما تلقت ثلاث سريات للدرك تعليمات بالإسراع في توقيف المبحوث عنه، وخصوصا بعدما تعلق الأمر بوفد دبلوماسي أجنبي وشخصيات مسؤولة بالقصر الملكي.
وأقر المتهم بتعدد عمليات السرقات، إذ كان يتسلق أسوار الفيلات الراقية ليلا، ويستولي على الحواسيب والهواتف المحمولة، وأكد أنه باع العشرات من المسروقات لمروجي الهواتف، فقامت المصالح المختصة بتوقيف المشتبه فيهم بشراء المسروق بقيسارية وادي الذهب بحي يعقوب المنصور وكذا سوق الكزا بالمدينة العتيقة، كما فتحت تحقيقا للتعرف على آخرين بالدارالبيضاء وطنجة.
وكشفت الأبحاث الأمنية أن اللص كان يبيت في العراء، ويتخذ في بعض الأوقات مأوى له بدوار “المحاريك” الصفيحي، وبعد ما يستولي على المسروقات يتوجه بها إلى طنجة والدارالبيضاء، كما يتوفر على زبائن محددين في إخفاء المسروق.
وذكر مصدر آخر أن الوكيل العام أمر بتمديد الحراسة النظرية للموقوف قصد التوصل بجميع المعطيات حول الموقوفين بتهمة شراء المسروق.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى