أخبار 24/24

ملياران لتعقيم البيضاء

مكتب الجماعة يكثف مجهوداته بمدينة تحتل الصدارة في عدد الإصابات

تحتل البيضاء، إلى حدود أمس (الأربعاء)، الصدارة في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بـ58 إصابة بمجموع العمالات الثمانية والمقاطعات الـ16 على نحو متفاوت بين المناطق، الأمر الذي أشارت إليه نبيلة ارميل، المدير الجهوية للصحة ونائبة العمدة في اجتماع للمكتب المسير للجماعة الحضرية عقد في اليوم نفسه عن بعد.

وقدمت نائبة الرئيس المكلفة بقطاع حفظ الصحة بعض المعطيات المتعلقة بانتشار هذا الفيروس وعن الحالة الوبائية بالمدينة والجهود التي تقوم بها مصالح الوزارة في هذا المجال وتلك التي تقوم بها مصالح الجماعة المكلفة بحفظ الصحة وكذا شركة الدار البيضاء-بيئة، إضافة إلى بعض المقترحات ذات الأولوية التي يمكن للجماعة التركيز عليها.

من جانبه، استعرض عبد العزيز عماري، العمدة، مختلف التدخلات التي قامت بها، مصالح الجماعة والمقاطعات وبعض شركات التنمية المحلية والشركات المفوض لها قطاع النظافة، منذ أزيد من أسبوعين، في إطار مسايرة مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها منذ بدايتها، وبتنسيق مع مختلف السلطات العمومية.

ووقف العمدة بالأساس على الخدمات الأساسية التي تقوم بها مكاتب حفظ الصحة بالجماعة وبمختلف المقاطعات، سواء على مستوى تأمين استمراية تقديم الأدوية للفئات الهشة، وإيصالها -في بعض المقاطعات- إلى بيوت المرضى المستفيدين منها، إضافة إلى تأمين استمرارية باقي الخدمات الأخرى.

ونوه العمدة بما وصفه المجهودات المعتبرة التي اضطلعت بها شركة التنمية المحلية “الدارالبيضاء-بيئة”، في تطهير وتعقيم مختلف الإدارات (التابعة للجماعة وغيرها) ومختلف المرافق والأسواق الجماعية في عموم المقاطعات، وعدد من الفضاءات والساحات العمومية.

وأكد عماري أنه ، وحرصا من الجماعة على توفير إمكانيات الاشتغال لشركة الدار البيضاء بيئة، حولت مبلغ 20 مليون درهم لحسابها في ميزانية 2020، حتى تتمكن من توفير كافة الحاجيات اللازمة من اجل مواصلة تنفيذ برنامج تدخلاتها.

وشدد العمدة على الجهود التي بذلتها شركات النظافة من أجل جمع ونقل النفايات المنزلية وماشابهها، إضافة إلى انخراطها في تنظيف وتطهير ومعالجة عدد من النقط والمرافق والساحات، ثم لأدوار الهامة التي ساهمت بها فرق الشرطة الإدارية على مستوى الحملات اليومية للتحسيس والتوعية التي قامت بها خلال هذه الفترة بتنسيق مع مختلف المتدخلين.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق