fbpx
أخبار 24/24

التعليم الخصوصي يتضامن ضد كورونا

دعت الجمعية الوطنية للمدارس الخصوصية، جميع مؤسسات التعليم الخصوصي إلى المساهمة المادية في  صندوق التضامن الوطني، المحدث من قبل جلالة الملك لمواجهة كورونا، مؤكدة في بلاغ صدر الجمعة الماضي، أن “المؤسسات المواطنة تجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.

وأكد مصدر من الجمعية نفسها، أن جل أرباب المؤسسات الخصوصية تجاوبوا مع الحدث الوطني، وانطلقوا في المساهمة بكثافة في هذا الصندوق بمبالغ محترمة، ينتظر أن يضاعف المبلغ غدا (الاثنين).

مقابل ذلك دعت الجمعية الوطنية للمدارس الخصوصية الكائن مقرها بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، إلى تعبئة جميع الإمكانيات التقنية والمادية لتقديم الدروس عن بعد لفائدة التلاميذ حتى لا يضيع وقتهم، وحتى يطمئنوا وتطمئن أسرهم على مستقبلهم.

وأكد بلاغ الجمعية أن التعليم الخصوصي الحالي، يعتبر امتدادا للتعليم الحر الوطني، الغني بأمجاده والذي لعب دورا تاريخيا عظيما بنضاله ضد الاستعمار الغاشم، فبين جدران مدارسه المجيدة تربى رجال المقاومة الأحرار الذين كافحوا وناضلوا ضد الاستعمار مضحين بكل غال ونفيس في سبيل تحرير وطنهم الغالي من نير الاستعمار البغيض والذين نعتبرهم قدوتنا في المواطنة الصادقة والوطنية الحقة، وعليه، يضيف البلاغ، فإن نساء ورجال التعليم الخصوصي

يعتبرون أنفسهم “جنودا مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره، في جميع الخطوات والإجراءات والتدابير التي يتخذها في شأن مكافحة وباء فيروس كورونا الذي يجتاح دول العالم ومن ضمنها بلدنا الحبيب”.

وقال البلاغ إن المغرب، بقيادته وتحت إشرافه نصره الله اتخذ جملة من الإجراءات والتدابير لمواجهة هذا الوباء الفتاك البغيض، وفي مقدمتها تعليمات جلالته للحكومة، بإحداث صندوق للتضامن الوطني وقد كان جلالته سباقا، ورائدا في اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية، في وقتها المناسب، خلافا لبعض رؤساء الدول الذين اتخذوا بعض الإجراءات متأخرة بعد فوات الأوان، وبعد انتشار الفيروس على نطاق واسع.

وختم البلاغ بالتعبير عن التقدير الصادق للتوجيهات الملكية السامية للعاهل الكريم التي تجسد مدى العناية السامية بأبناء شعبه وإشرافه الشخصي على ضمان أمنهم وسلامتهم الجسدية، وتثمين كل التدابير والإجراءات التي يتخذها المغرب لمواجهة هذا الفيروس القاتل وحماية المغاربة من شروره. واعتبار مؤسسات التعليم الخصوصي شريكا لمنظومة التربية والتكوين ببلادنا، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الوزارية والقانون الإطار، الذي يجعل التعليم الخصوصي ضمن مكونات منظومة التربية والتكوين، لأبناء الأسر المعوزة، كما أعربت الجمعية عن انخراطها اللامشروط، بكافة مؤسساتها الخصوصية على المستوى الوطني، في دعم صندوق التضامن الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى