مجتمع

إلغاء الرحلات للجزائر وفرنسا وإسبانيا

ارتفاع أعداد المصابين في الجارة الشمالية وتبون وماكرون يعلقان الدراسة والعثماني يطمئن

أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية ‘رام”، عن تعليق جميع رحلاتها الجوية من وإلى الجزائر وإسبانياوفرنسا، ابتداء من أول أمس (الخميس)، وحتى إشعار آخر.
وأوضحت الشركة، في بلاغين لها، أنها وضعت آلية خاصة لمرافقة زبنائها في تدبير تنقلاتهم إثر هذه التغييرات، مضيفة أنه “بالنظر إلى هذا الوضع، يمكن للزبناء إذا ما رغبوا في ذلك، تأجيل سفرهم لتاريخ لاحق دون تكاليف، أو إلغاؤه مع تخصيص مقابل بقيمة التذكرة، صالح لمدة ستة أشهر، ويتم استهلاكه حصريا في رحلات الشركة”.
وحسب معلومات “الصباح”، فإن هذه الإجراءات يمكن أن تعني أيضا دولا أخرى في الأيام المقبلة، تعاني بدورها انتشار الوباء، خاصة الأوربية وبعض دول الشرق الأوسط.
وفي السياق نفسه، أكدت الجمعية المغربية لضباط الصحة العاملين بنقط العبور، عن تجندها لدعم الجهود الوطنية للتصدي لوباء “كورونا”.
وأوضح بلاغ للجمعية، أنه “منذ الإعلان عن تفشي الفيروس المستجد، على الصعيد العالمي، تجندت وزارة الصحة ومعها كل الفعاليات الوطنية للحيلولة دون دخوله للمغرب وانتشاره، ثم العمل على احتوائه عند الضرورة”، مضيفا أن الجمعية “دأبت على تعبئة ضباط الصحة العاملين في الموانئ والمطارات ونقط العبور البرية، من أجل بلورة شاملة للمخطط الوطني لليقظة والتصدي للمرض”.
وحسب السلطات الصحية الإسبانية، أودى فيروس “كورونا” المستجد بحياة 31 شخصا بجهة مدريد و7 أشخاص بإقليم الباسك، بالإضافة إلى ثلاث حالات وفاة بكل من جهتي كتالونيا وآراغون وحالتي وفاة بجهة لاريوخا، وحالة واحدة بجهة فالنسيا، مشيرة إلى أن أغلب الضحايا الذين لقوا مصرعهم جراء هذا الوباء هم من المسنين وكانوا يعانون عدة أمراض مزمنة .
وأشارت إلى أن جهات مدريد وإقليم الباسك ولاريوخا تعد من بين أكثر الجهات في إسبانيا من حيث عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بـ1204 حالات إصابة مؤكدة بمدريد و197 حالة بإقليم الباسك و179 حالة إصابة بلاريوخا.
من جهتها، أعلنت فرنسا تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، كما نصحت ببقاء المسنين في منازلهم، وتأجيل “الإجراءات الطبية غير الضرورية”، لمواجهة انتشار فيروس كورونا، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية وصوله إلى مستوى الجائحة، وطالبت الحكومات باتخاذ تدابير استثنائية لمواجهة تفشيه.
وبالجزائر، أمر عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري بإغلاق كافة المؤسسات التعليمية، ابتداء من أول أمس (الخميس)، وإلى غاية انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من أبريل المقبل.
وأوضح الرئيس أن قرار الإغلاق يهم أيضا الجامعات والمراكز الجامعية ومدارس التعليم القرآني والزوايا وأقسام محو الأمية وجميع المؤسسات التربوية الخاصة ورياض الأطفال.
وذكر بيان للرئاسة أن “رئيس الجمهورية أمر، بعد استشارة الوزراء المعنيين، بإغلاق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي, ابتداء من الخميس 12 مارس الجاري، ولغاية انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من الشهر المقبل”.
وأكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أول أمس (الخميس)، أن الوباء “يستوجب تعاملا جديا، لكن دون مبالغة أو تهويل، لتفادي الإضرار بمصالح المواطنين وبالقطاعات الاقتصادية وبالبلد ككل”.
وأوضح أن المملكة “أخذت الأمر على محمل الجد”، مؤكدا أنه بناء على التطورات المسجلة في المحيطين الإقليمي والدولي، وبناء على التطور الوبائي للمرض في المغرب، الذي لازال في المرحلة الأولى، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حينها، داعيا عموم المواطنين إلى عدم الانزعاج من تشديد المراقبة في المطارات وفي الموانئ وفي مختلف المداخل البرية.
وقال رئيس الحكومة إن تنظيم المراقبة في المعابر الحدودية يخضع، كما هو معمول به عالميا، للوضعية الوبائية للبلدان التي يقدم منها المسافرون. وقال إنه إضافة إلى الإجراءات الاحترازية العامة، يجب على الجميع مواصلة الإجراءات الفردية من خلال الوقاية الموضحة في الوصلات التي أعدتها وعممتها وزارة الصحة.
العقيد درغام

تعليق واحد

  1. لابد من اليقظة والحيطة لمواجهة هذا الفيروس القاتل لزاما على البشر اليوم ان يتحدوا مع نسيان الماضى كله للتصدى لهذا الزائر القاتل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق