مجتمع

كورونـا يستنفـر السجـون

خطة من 25 إجراء همت الزيارة والمراقبة والعزل لـ 14 يوما

لم تتأخر مندوبية التامك، في الإعلان أمس (الجمعة) خطة للطوارئ، جرى على جميع المديريات الجهوية والمؤسسات السجنية، لمواجهة عدوى فيروس كورونا المتجدد، إذ قررت مسايرة الإجراءات المتخذة من قبل المصالح المختصة لمحاربة انتشاره.
وانبنت خطة الطوارئ التي اعتمدتها المندوبية على 25 إجراء، همت جوانب خاصة بالمراقبة الطبية وتنظيم زيارة المعتقلين وتطبيق إجراءات الحظر الطبي للوافدين الأجانب، وتنظيم عودة المعتقلين الاحتياطيين من المحاكم والشيء نفسه بالنسبة إلى المرحلين نحو السجون.
ونصت الإجراءات على تقليص عدد الزوار إلى زائر واحد لكل نزيل، مرة واحدة كل 15 يوما، وتمكين النزلاء من الاتصال بذويهم في نهاية الأسبوع من أجل إبلاغهم بهذه الإجراءات الاحترازية، وعدم السماح بالزيارة للزوار الأجانب الذين تقل مدة إقامتهم بالمغرب عن 15 يوما.
كما دعت إلى الرفع من مستوى اليقظة والتعبئة لدى جميع الموظفين خاصة الأطر الطبية وشبه الطبية وتعزيز نظام المداومة الطبية اليومية، وتنظيم حملات للتحسيس والتوعية من قبل الأطر الطبية وشبه الطبية لفائدة الموظفين والسجناء حول خطر الإصابة بفيروس كورونا.
وألحت خطة التامك على عزل ومراقبة السجناء الجدد القادمين من بلدان أجنبية (الأصل أو العبور) لمدة 14 يومًا حتى يتم التأكد من خلوهم من الفيروس، وإيلاء الفئات الهشة من السجناء (المرضى، كبار السن، النساء، الأطفال والأحداث…) مزيدا من العناية والاهتمام.
وفي ما يخص تنظيم خروج النزلاء من السجن أكدت الخطة إخضاع السجناء العائدين من المحاكم ومن المستشفيات للفحوصات الطبية، قبل إيداعهم غرف الإيواء، وضرورة عرض السجناء المقرر ترحيلهم إلى وجهات أخرى على الطاقم الطبي للمؤسسة قبل خروجهم.
وامتدت الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار العدوى إلى تخصيص مكان خاص للسجناء الوافدين الجدد وعرضهم على الطاقم الطبي للمؤسسة، قبل توزيعهم على الغرف، وعزل السجناء الوافدين الجدد الذين صرحوا بأنهم كانوا على احتكاك واتصال مباشر بأجانب وذلك لمدة 14 يوما حتى يتم التأكد من حالتهم الصحية، والتوقيف المؤقت للأنشطة (ثقافية، رياضية، دينية، فنية…) المقرر إجراؤها بالمؤسسات السجنية، وضبط حركية السجناء والحد من تنقلاتهم بين أحياء ومرافق المؤسسة.
وواصل بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون سرد الإجراءات بحثه على الحرص على قيام الأطر الطبية العاملة بالمؤسسات بتفقد الحالة الصحية للسجناء بأماكن الإيواء، والمراكز البيداغوجية، وقاعة الزيارة، والمطبخ، واتخاذ التدابير والإجراءات التي حددتها اللجنة الوطنية للقيادة بخصوص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، وتحسيس السجناء بأهمية نظافة أجسامهم وثيابهم ومكان إيوائهم، باستخدام مواد النظافة التي تمكنهم منها إدارة المؤسسة، وتزويد مستودع المؤسسات السجنية بالمواد الغذائية الكافية من قبل الشركة المكلفة بتغذية المعتقلين (المخزون الاحتياطي)، والعناية بنظافة مطبخ المؤسسة والعاملين به، وتفادي تجمهر الزوار أمام باب المؤسسة وبقاعة الانتظار مع التسريع في الإجراءات المتعلقة بالزيارة. وتنظيم عملية الشراءات بشكل يحول دون حدوث أي ازدحام في صفوف السجناء وتزويد المقتصدية بمخزون كاف، وإرجاء زيارة العائلات القادمة من البلدان الموبوءة بفيروس كورونا، وإلزام الموظفين والزوار بارتداء الكمامات الطبية الواقية قبل ولوج المؤسسة, والتوعية والتحسيس بتفادي الاتصال المباشر بين الزوار وذويهم من السجناء، وإشهار ملصقات توضح الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها للوقاية من هذا الفيروس، وتحسيس الموظفين والسجناء والمرتفقين بتجنب لمس الطاولات والكراسي مع تعقيمها بشكل دوري، وكذا تجنب كل ما من شأنه أن يساهم في انتقال العدوى، وتعقيم الأمتعة إجراء وقائيا لتفادي انتقال العدوى, كما حرصت على التنسيق مع المندوبيات الإقليمية بوزارة الصحة في ما يتعلق بالإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها بهذا الصدد.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق