fbpx
الرياضة

أرقام صادمة في ملف تزوير الأعمار

البهيج دخل المحكمة لاستعادة رخصة سياقة فاعتقل وفريقه يتجنب الحديث وأخبار عن 50 لاعبا بعضهم بالقسم الأول

اعتقل خالد البهيج، اللاعب الحالي لحسنية أكادير لكرة القدم، مساء أول أمس (الاثنين)، بأكادير للتحقيق معه في ملف تزوير الأعمار، الذي تفجر الأسبوع الماضي بمكناس، ويُتابع فيه لاعبون من مختلف الأندية الوطنية وآخرون يحترفون في الخارج.
وحسب معلومات حصل عليها «الصباح الرياضي»، فإن خالد البهيج زار المحكمة الابتدائية بأكادير لاستعادة رخصة سياقة سُحبت منه بسبب مخالفة سير، فتم اعتقاله، لوجود اسمه ضمن مذكرة بحث وطنية بخصوص ملف تزوير الأعمار. وقضى البهيج ليلة أول أمس تحت الحراسة النظرية بأكادير، قبل نقله صباح أمس (الثلاثاء) إلى مكناس من أجل التحقيق معه. ومن المقرر تقديم اللاعب أمام النيابة العامة بمحكمة مكناس مباشرة بعد وصوله بعد ظهر اليوم نفسه.
وفي رد على ذلك، قال سعيد المهداوي، محامي اللاعب والمسير السابق بالمجموعة الوطنية لكرة القدم، «لا أعرف معلومات عن الملف. أنتظر وصول اللاعب، وتقديمه أمام النيابة العامة وجمع المعطيات. سأقوم بمؤازرته».
وتجنب مسؤولو حسنية أكادير الحديث عن الملف، واكتفى عبد الله أبو القاسم بالقول في اتصال هاتفي «حسب معلوماتي، فإن البهيج لم يغير تاريخ ميلاده».
وتلقى خالد البهيج، المولود سنة 1988 بوجدة، تكوينه الرياضي بفريق المولودية المحلي، إذ مارس في فئاته الصغرى، قبل انتقاله إلى نهضة بركان معارا في موسم 2004 – 2005، قبل أن يعيده المدرب عبد العزيز كركاش إلى المولودية، ليصبح أحد أبرز لاعبي هذا الفريق.
وانتقل البهيج في موسم 2008 – 2009  إلى الوداد الرياضي، وقضى معه موسمين، ثم انتقل إلى الفتح الرياضي، الذي لعب له الموسمين الماضيين، قبل أن يغادره صوب حسنية أكادير في شتنبر الماضي.
وقالت مصادر من مكناس صباح أمس إن لاعبين آخرين اعتقلا بالمدينة في الملف نفسه (لا ينتميان إلى النادي المكناسي)، ليرتفع عدد اللاعبين المعتقلين إلى 13 لاعبا باحتساب خالد البهيج، فيما تحدثت مصادر أخرى  عن أن حالات التزوير قد تصل إلى أرقام صادمة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الرقم قد يصل إلى ما بين 40 و50 لاعبا، ضمنهم لاعبون يمارسون بأندية بالقسم الأول، استفادوا من تخفيض أعمارهم حتى تتسنى لهم الممارسة في فئات صغرى أو إقناع الأندية بالتعاقد معهم.
وكان «الصباح الرياضي» سباقا إلى الإشارة إلى تفجر ملف لتزوير أعمار اللاعبين بمكناس، ووجود لاعبين من القسم الأول ضمن المطلوبين للتحقيق، إثر طلب تحريك مسطرة متابعة قضائية قدمه رئيس مصلحة الحالة المدنية بعمالة مكناس، بعد أن ارتاب في الملفات التي تعرض عليه.
واعتقلت مصالح الأمن بمكناس الأسبوع الماضي عشرة لاعبين متهمين وأودعتهم سجن تولال بمكناس، إلى جانب المتهم الرئيسي في الملف، والذي كان يستعمل نسخا من حكم قضائي سابق وجهاز «سكانير» للحصول على نسخ أخرى، تم يعمل على ملئها بمعلومات وبيانات عن اللاعبين الذين يقصدونه، مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 5 و7 آلاف درهم.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق