fbpx
حوادث

إيقاف أفراد عصابة بطنجة اختطفوا متزوجة

 يتزعمها سائق سيارة أجرة ومن ضحاياها فتاتان قاصران

نجحت المصالح الأمنية بطنجة، أخيرا، في إيقاف أفراد عصابة اختطفوا متزوجة من أجل المطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحها، إذ كشفت التحريات أن زعيم العصابة ليس إلا سائق سيارة أجرة استغل ثقة الضحية للإيقاع بها.
أحالت، أخيرا، المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في حالة اعتقال، أفراد عصابة وصفت ب»الخطيرة» متهمين باختطاف متزوجة. وتتكون العصابة من أربعة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين5 و23 سنة، ويتزعمهم سائق سيارة أجرة كبيرة، ووجهت إليهم تهمة اختطاف متزوجة وطفلتين قاصرتين تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض والابتزاز مع المطالبة بفدية. وكانت الضحية (م.أ) ترافقها طفلتان لم يتجاوز عمرهما الثانية عشرة، تعرضت  لاختطاف مثير من تدبير سائق سيارة أجرة كبيرة بوسط المدينة الذي كان على معرفة جيدة بها لأنها كثيرا ما كانت تستعين به لقضاء أغراضها والتبضع والتنقل داخل المدينة، تفاديا لأزمة المواصلات، وثقتها الكبيرة به بصفته سائق أجرة معروف بالمدينة.
غير أن المتهم الذي استغل ثقة الضحية به خطط سيناريو لاختطافها بالاتفاق مع ثلاثة من شركائه، بغرض مطالبة أسرتها بفدية مالية، مقابل إطلاق سراحها.
 وانطلقت العملية حوالي الساعة العاشرة ليلا بوسط المدينة، حين طلبت الضحية من السائق عبر الهاتف المحمول إيصالها إلى حومة الدراوة بمقاطعة امغوغة، حيث تقطن رفقة عائلتها الصغيرة، غير أن المتهم غير وجهة السيارة في اتجاه طريق الرباط قاصدا مدينة أصيلة، ومنها إلى منطقة أشقار الشاطئية (رأس سبارطيل)، وهناك تم فصل المحتجزة عن الطفلتين اللتين تكلف سائق سيارة الأجرة (زعيم العصابة) بإرجاعهما إلى وسط المدينة، ليقوم بعد ذلك بالاتصال بأحد أفراد العائلة وهو موظف بالميناء المتوسطي، طالبا منه توفير مبلغ 30 ألف درهم، مقابل إطلاق سراح الضحايا، بعد تحديد منطقة أشقار الشاطئية كمنطقة للتسليم والتسلم.  وتم الاتصال بالشرطة القضائية التي نصبت كمينا محكما لأفراد العصابة بتعليمات مباشرة من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، إذ تم توقيف جميع المتهمين بالمكان والزمن المحددين بمقتضى حالة التلبس وإحالتهم على العدالة، بعد إعداد مساطر المتابعة في حقهم من طرف الضابطة القضائية التابعة لفرقة البحث الجنائي المكلفة بالتحقيق في ملابسات القضية.  وأقلقت حالات الاختطاف عائلات المختطفين بعدما تناسلت بشكل خطير، خاصة أمام أبواب المؤسسات التعليمية والوحدات الصناعية، إذ أصبح الآباء والأمهات يرافقون فلذات أكبداهم صباح مساء إلى المؤسسات التعليمية، خاصة الإبتدائية، خوفا من تعرضهم للاختطاف.

عبدالمالك العاقل (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق