fbpx
حوادث

سرقة مواد مخدرة من مستشفى فاس

ارتفع عدد أفراد شبكة سرقة الأدوية والمواد الصيدلية من مستودع المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إلى 10 متهمين أغلبهم ممرضون وأطباء، أوقفوا تباعا بناء على أبحاث فتحتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة، مع ممرض وممثل تجاري لشركة للمواد الصيدلانية، أوقفا متلبسين.
وأحالت عناصر المصلحة، صباح أول أمس (الأحد)، على الوكيل العام باستئنافية المدينة، المتهمين بعد البحث والاستماع إليهم حول علاقتهم بالممرض المتهم الرئيسي، وما إذا سهلوا سطوه على كميات من المواد الطبية، أو اقتنوها منه ومن شريكه الموقوف بمكناس متلبسا بتسلم إرسالية بريدية من هذه المواد.
وبعد استنطاقهم، أحالهم ممثل الحق العام بدوره على قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بالمحكمة ذاتها، الذي استمع إليهم إعداديا زوالا قبل تأجيل التحقيق التفصيلي معهم إلى جلسة 17 مارس الجاري، بعدما أمر بإيداع 3 منهم سجن بوركايز، ومتع الباقي بالسراح مقابل كفالات تراوحت بين 20 ألف درهم و100 ألف.
وقضى الممثل التجاري لشركة للمواد الصيدلانية وممرضون بمستودع الأدوية بالمستشفى الجامعي بفاس، أولى لياليهم بسجن بوركايز المودعين فيه مساء أول أمس (الأحد)، فيما متع ممرض ماجور وطبيب بالسراح المؤقت مقابل مليوني سنتيم كفالة، مقابل 10 ملايين سنتيم كفالة لخمسة أطباء آخرين في مدن مختلفة.
ويوجد بين المحقق معهم في ملف تبديد واختلاس أدوية مستودع مستشفى فاس الجامعي، طبيب في جراحة العظام صاحب مصحة ببني ملال وزميله الطبيب للعيون بالمدينة نفسها، الممتعان بأكبر كفالة، إضافة إلى طبيب اختصاصي في العظام والمفاصل بمكناس وزميله اختصاصي في الإنعاش والتخدير بفاس، لورود أسمائهم ضمن الأطباء المتعامل معهم في عملية بيع المسروق من الأدوية والمواد الصيدلية المخدرة.
وفككت هذه الشبكة بعد إيقاف ممثل شركة المواد الصيدلانية بمحطة للنقل الطرقي بمكناس، متلبسا بحيازة كمية من الأدوية والمواد الصيدلية المستعملة في التخدير الطبي، تسلمها لتوه عبر إرسالية بريدية أقر ببعثها له من قبل ممرض بمستودع الأدوية نصب له كمين قبل اعتقاله قرب مختبر للتحليلات الطبية.
وكشف تعميق البحث مع المتهمين، عن أسماء أخرى لأطباء وممرضين ذكراها في اعترافاتهما التمهيدية أمام الشرطة القضائية، قبل أن يشملهم البحث باعتبارهم متعاونين في شراء أو اختلاس أدوية ومواد طبية عمومية باهظة الثمن وترويجها خارج إطارها القانوني.
ومكن تفتيش منزلي الممرض المتخصص وممثل شركة الأدوية، بفاس ومكناس، من حجز 2007 وحدات إضافية من الأدوية والمواد الصيدلية المخدرة التي اتضح أن نسبة كبيرة منها مسروقة من مستودع المستشفى الجامعي، إضافة إلى معدات طبية وشبه طبية مختلفة، تجاوزت قيمتها المالية 9 ملايين سنتيم.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق