fbpx
وطنية

200 رجل أمن رهن إشارة ترامواي البيضاء

أضريس: وقعنا اتفاقية مع مديرية الأمن لحماية الراكبين والتجهيزات والشركة المستغلة وفرت 662 منصب شغل

أصر يوسف أضريس، المدير العام لشركة الدار البيضاء للنقل، على تجديد التزامه أمام  سكان الدار البيضاء بركوب واستعمال قاطرات أطول ترامواي في العالم ابتداء من 12 دجنبر المقبل، مؤكدا أن التعديلات الأخيرة التي طرأت على مخطط السير لم تؤثر على الأجندة الزمنية لتسليم المشروع في الموعد المتفق عليه مع السلطات المفوضة.
وقال أضريس، الذي كان يتحدث صباح أمس (الخميس) بالمقر لـ إيكويديا” المصدر لجريدتي “الصباح” و”ليكونوميست” وراديو “أطلنتيك”، إن أشغال التجهيز والصيانة ووضع المعدات والتجهيزات الأساسية أنجزت بـ 95 في المائة، كما تقترب عمليات التجريب العملي والتقني، أو ما يسمى “السير الأبيض”، وتجريب آليات المراقبة والتتبع اليومي (الكاميرات ووسائل التواصل الداخلي…) من نهايتها في غضون الأيام المقبلة، في انتظار الحفل الكبير يوم الأربعاء 12-12-2012.
وأكد المدير العام أن الشركة بصدد وضع مقاربات ومشاريع حلول لعدد من الإشكالات التي مازالت عالقة، خصوصا في ما يتعلق بالتواصل مع المواطنين وإقناع مستعملي وسائل النقل الخاصة والعمومية والراجلين بتغيير عدد من سلوكاتهم، موضحا أن الشركة دشنت منذ سنتين حملات دورية للتواصل وتبادل المعلومات مع سكان العاصمة الاقتصادية وزوارها لإيجاد موقع لهذا المشروع وسطهم.
وعبر أضريس عن تفاؤله بتجاوز عدد من هذه العقبات في الأشهر الأولى من انطلاق خط ترامواي، مستدلا على ذلك بالتحول الذي طرأ على سلوكات سكان سيدي مومن والحي المحمدي، وهما المقاطعتان اللتان عرفتا أكبر قدر من عمليات التجريب.
وأقر المدير العام لشركة الدار البيضاء للنقل أن الترامواي جزء من حل إشكالات النقل والتنقلات بواحدة من أكبر مدن المغرب التي يزيد عدد سكانها عن 5 ملايين نسمة، وتضم أكثر من مليون و200 ألف سيارة، وتتميز ببنيتها التحتية المتفاوتة من منطقة إلى أخرى، مؤكدا أن الخط الأول للترامواي والخطوط الثلاثة الأخرى المبرمجة تندرج في إطار مخطط كبير للتهيئة الحضرية يضم مجالات ومشاريع أخرى ينبغي أن تنجز لتحقيق التكامل والانسجام في أفق تأهيل المدينة على هذا المستوى.
وأوضح أضريس، في هذا الإطار، أن عملا موازيا ينجز على مستوى تأهيل النقل العمومي عن طريق الحافلات، وكذا تنظيم حظيرة سيارات الأجرة بنوعيها الكبير والصغير.
وتحدث اضريس عن معايير صارمة لتأمين خطوط الترامواي وقاطراته والحرص على سلامة الراكبين والمستعملين، مؤكدا أنه إلى جانب المراقبين وأعوان الحراسة التابعين للشركة، وقعت شركة الدار البيضاء للنقل اتفاقية مع ولاية الجهة والمديرية العامة للأمن الوطني لتوفير ما بين 150 و200 رجل أمن يقومون بمهام الحراسة اليومية داخل القاطرات وخارجها، أي بمعدل رجلي أمن في كل قاطرة كل يوم. وزاد في النقطة نفسها أن الشركة ربما تضطر، في بعض الحالات، إلى توقيف خط الترامواي أثناء بعض مباريات كرة القدم، تفاديا للأضرار التي يمكن أن تلحق بالتجهيزات باهظة الثمن التي تتطلب وقتا طويلا لصيانتها.
وبالنسبة إلى الخط الثاني من ترامواي البيضاء الذي من المقرر أن يربط بين شوارع محمد السادس والرزقطوني وإدريس الحارثي، قال أضريس إن الدراسات والسيناريوهات تتقدم في هذا الاتجاه، مؤكدا أن الرأي استقر على مقترح ترامواي معلق، دون تحديد الكلفة الإجمالية للمشروع التي مازالت قيد الدراسة والبحث عن الممولين.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق