fbpx
وطنية

مليون و800 ألف مواطن يقيمون بدور الصفيح

 نبه نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة إلى أن سكان مدن الصفيح، بلغوا مليونا و800 ألف مغربي، موزعين على 85 مدينة بمختلف جهات البلاد، مشيرا إلى أن برنامج “مدن بلا صفيح” موجه لتحسين ظروف عيش”.
وأكد الوزير، الذي تحدث في لقاء صحافي عقده أول أمس (الأربعاء) بالرباط، لتقديم الخطوط العريضة للندوة الدولية حول “القضاء على مدن الصفيح، تحد عالمي لسنة 2020″، المنعقدة بالرباط، متم الشهر الجاري، أنه انطلقت 424 عملية تأهيل حضري في الفترة الممتدة بين سنتي 2002 و2012، مكنت من تحسين ظروف 944 ألف و580 أسرة، فضلا عن تدخل الوزارة لمعالجة السكن المهدد بالانهيار في المدن العتيقة، والقصور، والقصبات، والأحياء غير القانونية، في الوقت الذي تم الإعلان، رسميا، عن 45 مدينة بدون صفيح، علما أن “نسبة التمدن بلغت خلال السنة الجارية 65 في المائة”، مبرزا أن المغرب مصنف في قائمة الدول العشرين الأولى المتقدمة في مجال محاربة دور الصفيح، رغم المشاكل التي تعترض العديد من المشاريع للحد من تنامي المدن الصفيحية بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، أوضح بنعبد الله، أن محاربة دور الصفيح اقتضت دعم السكن الاجتماعي للحد من العجز السكني، في أفق 2016 بنسبة تناهز 50 في المائة، مع تنويع وتكثيف العرض.
إلى ذلك، اعتبر الوزير أن الندوة الدولية التي ستعقد بالرباط أيام 26 و27 و28 و29 نونر الجاري، تعزز التعاون جنوب-جنوب، وستسمح بتقاسم الممارسات الجيدة ورفع التحديات الكبرى المطروحة على القارة الإفريقية، إذ ستكون فرصة لعقد لقاءات مع العديد من المسؤولين الأفارقة بهدف تقاسم التجربة المغربية في مجال القضاء على دور الصفيح مع البلدان الإفريقية التي تواجه تحديات مستعجلة تتمثل أساسا في التحكم في حركة التمدن والتقليص من ظاهرة الفقر، مشيرا إلى أن عدد سكان دور الصفيح بإفريقيا تجاوز مليار نسمة خلال سنة 2011 ومن المرتقب أن يصل إلى مليارين في أفق سنة 2030 ، إذا استمر التوجه الحالي، “الأمر الذي يساهم في تفاقم الفقر وانتشار دور الصفيح ومختلف أشكال السكن غير اللائق وفي تفشي البطالة وانعدام الأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي”.
ويرتقب أن تعرف هذه الندوة الدولية مشاركة 40 دولة ومنظمات دولية، وستكون فرصة لتقديم التجربة المغربية في مجال القضاء على دور الصفيح ولتكريس المكانة المتميزة للمغرب على الصعيد العالمي في هذا المجال، علما أن المؤتمر الدولي الذي ستنظمه وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يتوخى تقييم النتائج المحصل عليها في إطار الأهداف الإنمائية للألفية، وتقاسم وتبادل الممارسات الناجحة في ميدان الحد من السكن غير اللائق وتحسين ظروف السكن.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق