الأولى

عضو جامعي يفضح “بيدوفيليا” الكرة

اعترف باغتصاب الأطفال بمدارس أندية وجمعيات وهدد بمتابعة الجناة وفتح النار على مديرية التحكيم

فجر عبد اللطيف العافية، رئيس عصبة الشمال لكرة القدم، والعضو الجامعي، فضيحة مدوية، عندما اعترف بوجود ظاهرة الـ “بيدوفيليا” في مدارس العديد من الأندية الوطنية والجمعيات الرياضية.
وقال العافية، في تصريح لـ “الصباح”، إن أطفالا أبرياء يتعرضون لاغتصاب يكاد يتكرر يوميا، من قبل بعض المصابين بمرض “البيدوفيليا” والشواذ جنسيا، مضيفا أن “هناك أرقاما ومعطيات صادمة تؤكد تعرض براعم لاعتداءات جنسية”، دون أن يدلي بمزيد من المعطيات الدقيقة حول الأندية أو الجمعيات الرياضية التي شهدت هذه الظاهرة.
واعترف العضو الجامعي أن الشواذ يستدرجون الأطفال الصغار، إما بشراء هواتف، وهدايا متنوعة، أو تغريرهم بمساعدتهم على الاحتراف، والانضمام إلى المنتخبات الوطنية للفئات الصغرى، قبل أن يتابع “للأسف أن هناك آباء يتجاهلون الأمر، رغم علمهم باغتصاب أبنائهم، درءا للفضيحة، مع أن الموقف يستدعي تقديم الجناة إلى القضاء. لهذا فالآباء أول من تجب محاسبتهم عن صمتهم الجبان”.
وهدد العافية بمتابعة كل شخص ثبت تورطه في اغتصاب طفل، أو ممارس، بما أن الأمر يتعلق بجريمة تعاقب عليها قوانين جميع الدول، وزاد “سأنظم مائدة مستديرة في طنجة، لفضح هؤلاء الجناة، وأدعو الصحافيين ومختلف مكونات المجتمع المدني للانخراط في مكافحة هذه الظاهرة”، مضيفا: “هادوك راهوم وليداتنا، وخاصنا نحميوهم من المجرمين الشواذ”.
وفتح رئيس عصبة الشمال لكرة القدم النار على مديرية التحكيم واللجنة المركزية، بسبب ما أسماه “تهميش” حكام عصبته من قيادة مباريات البطولة، مضيفا أنه راسل جمال الكعواشي في العديد من المناسبات، من أجل رفع الحيف عن حكام عصبة الشمال دون جدوى، وتابع “ليست لدينا أي صلاحية في التدخل في شؤون المديرية واللجنة المركزية، لأنهما مستقلتان، لكن في المقابل طلبنا تقارير حكامنا عن المباريات، دون أن نتوصل بها للأسف، “الناس كايديرو ما بغاو”.
واستشاط العضو الجامعي غضبا، وهو يؤكد أن هناك في المديرية من يحمي حكام عصب البيضاء وسوس والغرب والشرق، مشيرا إلى وجود ممثلين بها يدافعون عن مصالح حكام هذه العصب، فيما لا تجد عصب الشمال ومكناس تافيلالت من يدافع عنها، أثناء التعيينات، على حد تعبير رئيس عصبة الشمال.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق