fbpx
الصباح الـتـربـوي

نقابة بتاونات تصعد احتجاجها على سوء تدبير القطاع

أجل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ. و. ش. م) بتاونات، بأسبوع برنامجه الاحتجاجي المسطر سابقا، ضدا على الاختلالات التي عرفها الدخول المدرسي، لفسح المجال أمام النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، لمعالجة القضايا العالقة مصدر غضب رجال ونساء التعليم.
 وسطر برنامجا جديدا أعلن فيه خوض اعتصام داخل مقر النيابة لأسبوع ابتداء من الاثنين 26 نونبر الجاري، يستهل باعتصام للكاتب الإقليمي وأعضاء المكاتب المحلية بتاونات وتيسة وقرية با محمد وعين عائشة وغفساي وكلاز وعين مديونة وظهر السوق، مع تنظيم وقفة احتجاجية يوم 5 دجنبر المقبل. ودعت النقابة المذكورة، رجال ونساء التعليم بالإقليم، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أخرى الخميس 13 دجنبر، مرفوقة بمسيرة احتجاجية من مقر النيابة إلى مقر عمالة الإقليم، قبل تنفيذ إضراب إقليمي الثلاثاء 18 دجنبر، ضدا على استمرار النيابة في نهج سياسة صم الآذان والقفز على المطالب. وخاض المكتب الإقليمي للنقابة ذاتها، اعتصاما إنذاريا أمام مقر نيابة التعليم يوم 8 نونبر، إنذارا بواقع تعليمي وصفه ب”الكارثي” و”ضحت بوادر فشله تلوح في الأفق القريب”، مؤكدا أن هذا الواقع “سيشكل إفرازا طبيعيا لنمط تدبير عشوائي سيء وفاشل لقطاع التربية والتكوين بالإقليم”.  وأوضح في بيان إلى الرأي العام، أن هذا التدبير “اتسم في غالبيته بالفردانية والأحادية في بناء القرار، وحكمه منطق الولاءات والترضيات، وغاب عنه مبدأ الشفافية والاستحقاق وتكافؤ الفرص في التباري حول مضمونه”، متحدثا عن إصرار النيابة على تجاهل النداءات النقابية لمراجعة هذا النمط. وأعلن رفضه لنتائج الحركة المحلية “الوهمية”، لما شابها من خروقات واختلالات، مطالبا بفتح تحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها. ورفض التكليفات التي أقرتها النيابة ب”شكل انفرادي وخارج اللجنة الموسعة، استفاد منها محظوظون في مناصب امتياز وحرم منها فائضون مستحقون لها”. وتحدث عن تكليفات تعسفية “تشتم منها رائحة الانتقام، ومست بعض رجال ونساء التعليم دون مراعاة وضعهم الاجتماعي واستقرارهم الأسري، وفي تجاوز صارخ لمعايير تدبير الفائض المتفق عليها”، مؤكدا تبني النيابة “منطق المزاجية والغموض في المعايير المعتمدة في تحديد بنيات المؤسسات”.  وأشار المكتب الإقليمي للنقابة المذكورة، إلى وجود تلاعب مكشوف في عملية سد الخصاص التي “تمت بعيدا عن أعين الشركاء الاجتماعيين، من غير إصدار مذكرة منظمة للعملية، وما طبعها من محسوبية وزبونية في إسناد المناصب على حساب التجربة السابقة والخبرة والكفاءة”.
واستنكر الوضعية المزرية التي تعيشها بنايات جل المؤسسات التعليمية، خاصة الواقعة بالعالم القروي، مطالبا الوزارة بفتح تحقيق عاجل في وضعية بعض البنايات المدرسية الجديدة الإحداث، والآيلة للسقوط في الوقت ذاته، ووضعية بعض البنايات التي تم إنجازها على الأوراق فقط.
وطالب بالتحقيق في طريقة صرف التعويضات المالية للبعض مقابل الحرمان والتماطل في أداء مستحقات مجموعة من الفئات خاصة الساعات الإضافية وتكوينات الإدماج والتربية البدنية ومهام مساعدي المديرين، وفي شأن تزويد المؤسسات التعليمية بالمواد التعلمية.

حميد الأبيض (تاونات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق