fbpx
الصباح الـتـربـوي

أساتذة الفلسفة يحتجون على التضييق

تستعد الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة لتنظيم وقفة احتجاجية بالرباط أمام البرلمان، من أجل تذكير المسؤولين بأن الفلسفة حق إنساني كوني لا يجوز المساس به، حسب مدرسي الفلسفة. وقال المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، إنه “يتابع بقلق بالغ، التضييق الذي يطول عددا من نشطاء فعاليات “الفلسفة في الزنقة”، وهي الدينامية الفكرية التي دشنها شباب مغاربة منذ ما يقارب عشر سنوات، كما يساهم فيها عدد من مدرسي ومدرسات الفلسفة بالثانوي والجامعي، من أجل إثراء النقاش العمومي، في عدد من القضايا الفكرية والثقافية”.
وأضاف مدرسو الفلسفة أن “الفلسفة فالزنقة”، تقليد فلسفي يستمد جذوره من حرية التفكير والتعبير والنقاش العمومي الديمقراطي، وهو علامة على حيوية المجتمع المغربي، وفي طليعته الشباب حامل مشعل الفلسفة وحرية التفلسف، مبرزا أن المجتمعات الحديثة هي التي تقدر حرية مواطنيها وتحفظ حقوقهم في التفكير والتعبير، وتهيئ لهم الفضاءات المناسبة لممارسة حرياتهم، في جو من المسؤولية، التي تساعد على تربية المواطنين على قيم التفكير النقدي والتساؤلي، بدل الانزلاق نحو ثقافة التزمت والتطرف والإرهاب.
واعتبر مدرسو الفلسفة أن التعبيرات الفكرية والفنية الشبابية، هي صمام أمان وضمانة للأمن الثقافي للمواطنين، ومؤشر قوي على نضج المجتمع وتحمله لمسؤوليته، وأعلنت الجمعية تضامنها المبدئي مع كل النشطاء الذين طالهم الاعتقال، وطالب بإطلاق سراحهم، من قبيل يونس بنخديم، الذي يتابع في حالة سراح، بعدما اعتقل في نشاط الفلسفة فالزنقة. ودعت الجمعية الدولة إلى تشجيع التعبيرات الفكرية والفنية الشبابية، وتهييئ الفضاءات العمومية المناسبة في الشارع العام لمثل هذه الفعاليات، معتبرة أن التربية على التفكير الحر والفن حصانة ثقافية للمواطنين، ضد ثقافة التطرف والإرهاب.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى