fbpx
الأولى

حديث الصباح: الريسوني… من الدعوة إلى الفتنة

 

يعتقد أن وجود العدالة والتنمية في رئاسة الحكومة يوفر له الحماية من المتابعة القضائية

 

لا شك أن المستهدف من تحريض المحرضين باسم الدين هو النظام والدولة. لهذا نجد الإسلاميين والمتأسلمين يفترون ويلفقون، ومنهم من يتشبث بالعضوية في رابطة علماء  المغرب التي حُلّت، ولم يعد لها وجود، كما هو حال السيد إدريس كرم. وهذا بؤس فكري وأخلاقي  يعانيه أيضا الدكتور الريسوني الذي يشن حربا ضد الدولة، لأنها حلت الرابطة إياها بعدما تأكد لديها أنها باتت أداة بيد الخارجين عن المذهب المالكي لفرض أنماط تدينهم على المغاربة. لهذا توالت تصريحات الدكتور الريسوني التي خرجت عن السياق «الدعوي» لتصب في سياق التهييج والفتنة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى