fbpx
الرياضة

زوبعة جديدة بسبب صفقات الملاعب

وزارة التجهيز في قفص الاتهام ومقاولات مغربية تنتفض ضد «التفويت المباشر» واحتكار شركة أجنبية

انتفضت شركات مغربية في وجه وزارة التجهيز بسبب طريقة إنجاز الصفقات المتعلقة بأغلب الملاعب الوطنية.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن الشركات المعنية احتجت على المساطر المتعلقة بأغلب الصفقات، خصوصا في ما يتعلق بمرحلة الخبرة القبلية، والتي يتكلف بها مفتشان من المختبر العمومي للتجارب والدراسات (OPEE)، قبل الحسم في الصفقات، وهي المرحلة التي يتم فيها إقصاء جميع الشركات المغربية، والإبقاء على شركة إيطالية.
وترى الشركات أن المختبر المذكور مختص في صفقات الطرق والقناطر والبناء، وليس في التجهيزات الرياضية، التي تدخل في إطار صلاحيات المركز الفني لصناعات الخشب والأثاث، والمتعاقد مع وزارة الصناعة والتجارة، والمعتمد من قبلها.
وتعتبر الشركات أن إنجاز خبرة قبل إنجاز الأشغال غير قانوني، وتقوم به جهة غير مؤهلة من الناحية القانونية، وتتم في ظروف غير سليمة من خلال تجريبها في ملاعب غير صالحة، على غرار ملعب الشهود بالرباط، مشيرة إلى أنها أبلغت الوزارة باستعدادها لتمويل أي خبرة، بعد إنجاز الصفقات.
وأضافت المصادر أن الشركات طالبت بفتح تحقيق في بعض الصفقات، بدعوى أنها مرت بشكل مباشر ودون تحديد سومتها، بخصوص ملاعب العيون والمحمدية والحارثي والحسيمة وبركان.
وتابعت المصادر أن الشركات أبلغت الوزارة بأن ما تقوم به يتعارض مع مضمون الخطاب الملكي في ما يتعلق بتشجيع المقاولات المغربية، سيما أنها تشغل يدا عاملة مغربية، وتستورد معداتها من شركات عالمية معتمدة، كما تتقاضى مستحقاتها بالعملة الوطنية، وليس العملة الصعبة، كما هو حال الشركة الإيطالية.
وفي المقابل، أكد مصدر مسؤول بوزارة التجهيز أن المعيار الأساسي لصفقات الملاعب هي الجودة، مشيرا إلى أن الشركة الإيطالية استجابت للشروط، وتوفر كراسي تستجيب لخصوصيات كرة القدم الوطنية، في إشارة إلى صمود الكراسي أمام محاولات اقتلاعها، فيما طالبت الشركات المغربية بتطبيق القانون.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى