fbpx
الأولى

تحت الدف

يقضي صارم الفاسي الفهري آخر أيامه مديرا للمركز السينمائي، وسط الاحتجاجات على تدبيره لأهم مؤسسة فنية بالمغرب، بدون روح ورؤية أو إستراتيجية واضحة.
مدير المركز الذي حل بالفن السابع، بمباركة “بيجيدي” ووزيرهم في الاتصال سابقا، مصطفى الخلفي، وصداقته لعبد الإله بنكيران، جعل السينما، في عهده، تعيش وضعا ملتبسا وغامضا، قريبا من السواد.
ويؤكد مطلعون على تدبير شؤون السينما في المغرب أن الفهري نجح في تجسيد رؤية “بيجيدي” للفن، باعتباره ترفا وليس من الأولويات، فنجح، فقط، في تطبيق سياسة “مول الشكارة” في تدبير شؤون السينما، بالمقابل عجز عن مسايرة التوجه الإفريقي للمغرب، وغاب عن جل المهرجانات في القارة السمراء.
لم يخف الفهري، أثناء تقديمه حصيلة السنة السينمائية، “عشقه” لمنطق “مول الشكارة”، وقال إن بعض الأفلام المدعومة تتوجه إلى المهرجانات ولا “يتقبلها” الجمهور، وأخرى يشاهدها الجمهور، دون أن يقدم وصفة لعلاج الإشكالية، ناهيك عن تشرد منتجين ووصول ملفات بعض المخرجين إلى المحاكم، بسبب تأخر صرف الدعم للأفلام.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى