fbpx
الرياضة

الرجاء يتوج بالرباط وجماهيره تكتسح شوارع البيضاء

استمدت قيمة الفوز بكأس العرش من قيمة إزاحة الوداد والجيش من النصف والنهائي

ما هي إلا دقائق قليلة بعد إعلان الحكم بولحواجب نهاية المباراة، هناك بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حتى اكتسحت الجماهير الرجاوية شوارع العاصمة الاقتصادية من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، احتفالا بفوز الرجاء باللقب السابع لكأس العرش.
ما حدث بالأمس في شوارع البيضاء، أعاد إلى الأذهان ما حدث بعد الفوز التاريخي للأسود على الجزائر بمراكش، مع فارق في الشعارات المرددة والألوان المرفوعة. منذ سنوات لم تخرج جماهير الرجاء إلى الشوارع بالصورة التي حدثت أول أمس. حتى حينما توج الفريق بالبطولة قبل موسمين، اقتصرت الفرحة على مدرجات ملعب مجمع محمد الخامس، في مباراة أمام حسنية أكادير في الجولة الأخيرة من البطولة. ربما كانت قيمة الكأس الفضية، ومكانتها في قلوب جميع المغاربة، وراء هذا الخروج العفوي، الذي دار في أجواء حضارية، من شارع الفداء مرورا بمرس السلطان وصولا إلى عين الذئاب…
قيمة الرهان لدى فئة من الرجاويين، الذي هرعوا إلى الشوارع أول أمس، من قيمة المنافسين اللذين أزاحهما الرجاء في طريقه إلى نيل اللقب، فإزاحة الوداد في نصف النهائي، والفوز على الجيش في النهاية، دافع إضافي للتعبير عن الفرحة بطريقة خاصة، حتى أن البعض منهم ظل يتغنى بالفوز الثنائي الغالي، أكثر من التغني بالكأس الفضية التي كان اللاعبون يعانقونها هناك بملعب النهائي.
لن يكون الفوز الأخير للرجاء بلقب من الألقاب، ولن يكون النزول الأخير لمحبيه إلى الشوارع فرحين، لكنه بكل تأكيد سيظل الأغلى بالنسبة إلى الكثيرين منهم، لأنه أولا جاء في موسم التغيير والرهانات الكبرى، وثانيا لأنه جاء على حساب منافسيه الأولين على الريادة، وربما كان فوز أول أمس دافعا معنويا إضافيا لأشبال امحمد فاخر، للعودة إلى المنافسة على لقب البطولة، بعد أن تسرب بعض من الشك إلى نفوسها في الجولات الأخيرة.

ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق