fbpx
مجتمع

حركة انتقالية تغضب المهندسين الغابويين

قالت جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، إنها رصدت، من خلال تتبعها للقرارات المتخذة في الآونة الاخيرة، إجراء حركة انتقالية انتقائية لبعض المسؤولين، دون غيرهم، عوض اللجوء إلى حركة انتقالية شاملة، خلال الفترة الصيفية، طال انتظارها، أو فتح المناصب للتباري، “من أجل ضمان تكافؤ الفرص والشفافية التامة وتفاديا للشبهات والتأويلات”.
من جهة أخرى، أكدت الجمعية، في بيان توصلت به “الصباح”، أن اللجوء إلى إجراء تلك الحركة الانتقالية، بشكل استعجالي، بدعوى أهمية المناصب المعنية، “يتناقض مع التأخير الكبير المسجل في تعيين مسؤولين على رأس عدة مناصب ذات أهمية قصوى ولمدة تفوق سنة”. كما استنكرت الجمعية ما أسمته “عدم التقيد بقواعد الحكامة الجيدة في معالجة مجموعة من الملفات الخاصة بتدبير الموارد البشرية”، على غرار حركية المدربين الجهويين، التي جرت في أكتوبر 2019 دون استشارة المعنيين بالأمر، والتي كان من نتائجها نزيف كفاءات القطاع، والتذبذب الانتقائي في طريقة شغل مناصب المسؤولية بين مسطرة التعيين المباشر عبر الحركة الانتقالية، والإعلان عن إجراء مباريات الترشيح، ما يساهم في فقدان الثقة بين العاملين والمسؤولين بالقطاع”ـ على حد تعبير البيان.
على صعيد آخر، لاحظت الجمعية ما وصفته بـ “التأخير غير المبرر في فتح مباريات الترشيح لمناصب المسؤولية، الذي قد يصل في بعض الحالات، إلى أكثر من سنة، وكذا في الإعلان عن نتائجها، إذ تم إجراؤها دون الاكتراث بحساسية المناصب الشاغرة المعنية”. كما انتقدت الجمعية، في بيانها طريقة إعفاء المسؤولين، التي قالت إنها “تشوبها بعض النواقص، خاصة ما يتعلق بتعليل قرارات الإعفاء، وعدم إتاحة المجال للمسؤولين المعنيين لتقديم الإفادات والشروحات قبل إعفائهم”.
وفي هذا السياق، دعت جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين إلى إعادة النظر في القرارات التي همت بعض المسؤولين، واعتماد مسطرة واضحة ومضبوطة ومتشاور بشأنها، من خلال “معايير موضوعية وشفافة تخص تدبير ملفات الحركة الانتقالية، وشغل مناصب المسؤولية على جميع المستويات، بشكل يضمن إرساء مبادئ الكفاءة وتكافؤ الفرص، وتتمين المسار المهني للمهندسين العاملين بالقطاع”.
ع . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى