حوادث

العثور على امرأة مذبوحة بمكناس

فر من المحكمة الزجرية بعد أن تقدم أمام وكيل الملك بهوية شخص سيمتع بالسراح

وضع نصاب خطة محكمة من أجل الفرار من المحكمة الزجرية بالبيضاء، خلال تقديمه أمام وكيل الملك، إذ اقنع شخصا سيمتع بالسراح المؤقت بانتحال هويته عند النظر في ملفه مقابل إغراءات مالية، فاستفاد من السراح بدله، وغادر صوب وجهة مجهولة، وظل مبحوثا عنه لمدة 10 أيام، قبل أن تعتقله عناصر الدرك الملكي لسيدي موسى بن علي أول أمس (السبت).
وحسب مصادر “الصباح” فإن حالة استنفار شهدتها النيابة العامة بالمحكمة الزجرية بعد افتضاح الأمر، إذ قرر وكيل الملك متابعة المتهم المتواطئ مع النصاب بالمشاركة والمساهمة في فرار موقوف، وأشعر الشرطة الذي جندت فرقها لاعتقال المتهم الهارب.
وجاء اعتقال المتهم، من مواليد 1982، مهاجر سابق، تم طرده من بلد أوربي، صدفة من قبل قائد مركز الدركي الملكي لسيدي موسى بن علي، ضواحي المحمدية، عندما توصل بإخبارية تفيد أن شكوكا تحوم حول شخص بدوار “مالين العرسة”، إذ تبين من تصرفاته أنه فار من العدالة، فاعتقله رئيس المركز. وأثناء البحث معه قدم له المتهم هوية مزيفة، لكن بعد تشديد الخناق عليه أقر بهويته الحقيقية، وعند تنقيطه تبين أنه مبحوث عنه من قبل الشرطة القضائية لأنفا بعد فراره من المحكمة الزجرية.
وكشفت مصادر “الصباح” أن المتهم كان موضوع شكايات تتهمه بالنصب والاحتيال، وتم اعتقاله من قبل شرطة أنفا، التي أحالته على النيابة العامة في 13 يناير الجاري، وأثناء انتظار تقديمه إلى وكيل الملك، تحادث مع شخص متابع في قضية، وبعد أخذ ورد، تبين له أنه سيمتع بالسراح المؤقت، فعرض عليه المتهم انتحال هويته أثناء التقديم، مقابل إغراءات مالية، وهو العرض الذي لم يستطع المتهم الثاني مقاومته.
وتقدم المتهم أمام وكيل الملك في ملف شريكه في الفرار بعد انتحال هويته، ومتع بالسراح، فغادر المحكمة على الفور، لكن عند تقديم المتهم الثاني، اكتشف خطورة الجرائم التي تورط فيها الأول، وأنه سينال عقوبة حبسية مشددة، فاعترف لوكيل الملك أنه ليس المعني بهذا الملف، وأن المتهم الحقيقي استفاد من السراح، بعد أن اتفق معه على انتحال هويته في قضيته، ليقرر وكيل الملك متابعة الماثل أمامه بتهمة المشاركة والمساهمة في فرار موقوف، وأشعر الشرطة بالأمر، فشنت حملات لاعتقاله دون جدوى, ثم أصدرت مذكرة بحث وطنية في حقه.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق