fbpx
الأولى

“ميليشيات” بأسلحة حربية في “الكركرات”

قطاع طرق يمنعون المرور ويتلقون دعما من سيارات مجهولة و مينورسو لا تتدخل لإنقاذ المحتجزين وتكتفي بمنع التصوير

أشهر قطاع طرق أسلحتهم الحربية لمنع المرور في منطقة “الكركرات”، وابتزاز السائقين، تحت أنظار أفراد من “مينورسو”، الذين يكتفون بالمراقبة ومنع التقاط الفيديوهات والصور الفوتوغرافية.
وكشف مصدر مطلع لـ “الصباح” أنه، منذ تحركت العناصر التابعة لـ “بوليساريو” لقطع الطريق بـ “الكركرات”، وإرهابها للمشاركين في المسابقة الدولية “إفريقيا إيكو رايس”، بدأت هذه المجموعات في قطع الطريق، ومنع مرور الشاحنات والسيارات في اتجاه موريتانيا، وابتزاز السائقين تحت التهديد بأسلحة حربية.
وروى المصدر نفسه قصة شاهد عيان وجد نفسه محاصرا، بعد منعه من مواصلة السير من قبل قطاع الطرق، إذ وضعوا إطارات مطاطية على الطريق، وأخفوا تحت ملابسهم أسلحة حربية، ما دفعه إلى الاستنجاد بأحد أفراد “مينورسو”، الذي اكتفى بمنعه من التصوير، وصادف ذلك مرور أشخاص آخرين تعرضوا للإهانة بدورهم، مشيرا إلى أن المتاريس التي وضعها قطاع الطرق تخفي أسلحة حربية يشهرونها في حال تطور الأمر، دون أن تتدخل بعثة “مينورسو” لإنقاذ المحتجزين.
وقال المصدر نفسه، إن الانفصاليين يشجعون قطع الطريق، سواء لابتزاز السلطات أو الحصول على الإتاوة، ما شجع المبحوث عنهم في قضايا جنائية للالتحاق بصفوف قطاع الطرق، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن “الكركرات” أصبحت نقطة سوداء لاختباء المجرمين.
وأوضح المصدر ذاته، أن قطاع الطرق يتوفرون على دعم لوجستيكي، فغير بعيد عن المتاريس تختفي بعض السيارات التابعة لهم، يقودها سائقون على دراية بتضاريس المنطقة، كما يختفي بعض زعمائهم وأنواع أخرى من الأسلحة، ويكونون مستعدين للتدخل في أي لحظة، سواء لتهريب قطاع الطرق أو إرهاب السائقين المحتجين، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن هؤلاء لا يأبهون لوجود بعثة الأمم المتحدة، بل يصرون على تجاهل إجراءاتها لدفعهم إلى فتح الطرقات، ويشهرون أمامها ورقة الانفصال.
يذكر أن آخر تدخل لبعثة الأمم المتحدة تمثل في دفع دورية لهم تضم أربعة مراقبين عسكريين، لمعاينة حادثة منع الانفصالين حركة السير ب”الكركرات”، وتهديد 688 مشاركا في رالي “إفريقيا إيكو رايس”، إذ نصبوا بعض الخيام، ووضعوا صخورا وإطارات مطاطية على الطريق، وأشعلوا النيران في بعضها مهددين السائقين بالقتل، كما حجزوا شاحنات تقل سلعا إلى إفريقيا، وأجبروا آخرين على قبول منشورات انفصالية، تحت التهديد.
وذكر المصدر نفسه أن قطاع الطرق لهم علاقة بكبار المهربين، ولا يخفي بعضهم موالاتهم لبوليساريو، ويسعون إلى الضغط على المغرب، من أجل فتح المجال لكل أنواع التهريب وتسلل العناصر الانفصالية.

خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. Il ne faut pas compter sur les autres c est à notre pays de faire son travail et nettoyer cette frontière de ses vendus et mettre de l’ordre devant sa porte vous le savez très bien il y’a que la fermeté avec force sans pitié qui compte avec les vendus et leurs maîtres Harkis

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى