fbpx
الرياضة

الشغب يضرب بركان

اعتقال 21 رجاويا وإصابة 4 أمنيين ومناصر بركاني يتعرض لنزيف داخلي وتكسير مقاه وسيارات
أوقفت مصالح الأمن ببركان 21 مشجعا رجاويا، بسبب أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الفريق البركاني والرجاء الرياضي المنتهية بالتعادل بهدفين لمثلهما، مساء أول أمس (الأحد)، لحساب الجولة 13 من البطولة الوطنية.
وسجلت مباراة الفريق إصابة 4 أمنيين، بسبب تعرضهم للرشق بالحجارة من قبل بعض المحسوبين على جمهور الرجاء الرياضي، إذ جرى نقلهم إلى مستشفى الدراق ببركان، حيث تلقوا الإسعافات، قبل أن يغادروه لعدم خطورة إصابتهم، في الوقت الذي تعرض فيه 11 أمنيا لإصابات، لم تستدع نقلهم إلى المستشفى.
وتعرض مشجع بركاني لإصابة خطيرة في الرأس استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي وجدة، للخضوع لعملية جراحية مستعجلة، بعد أن تبين أنه مصاب بنزيف داخلي، وأن حالته خطيرة، في الوقت الذي دخل مشجعون رجاويون وبركانيون في مواجهات بالحجارة بعد نهاية المباراة.
وعرفت مباراة الفريقين أحداث شغب خطيرة قبل انطلاق المباراة، إذ هاجمت مجموعة من المشجعين الرجاويين بعض المقاهي، خاصة مقهى الجزيرة لعبد المجيد مضران، الرئيس المنتدب لنهضة بركان، إضافة إلى تكسير بعض السيارات الخاصة.
وعانى جمهور الرجاء الرياضي قبل المباراة، بسبب عدم وجود تذاكر كافية لمتابعتها، ما اضطر العديد منهم للبقاء خارج أسوار الملعب، منتظرين توفير التذاكر للولوج، ما أشعل أحداث شغب بينهم وبين رجال الأمن، الذين حاولوا تفرقتهم.
كما تعرضت سيارة نقل مزدوج تقل جمهور الرجاء الرياضي للانقلاب في الطريق السيار، أثناء توجههم إلى بركان، من أجل متابعة المباراة، لحسن الحظ أنها لم تسفر عن خسائر في الأرواح، كما ظلت العديد من الحافلات وسيارات النقل المزدوج تنتظر أمام مفوضية الأمن ببركان، في انتظار إطلاق سراح بعض الموقوفين، إذ بلغت الحصيلة الأولية 40 فردا، قبل أن يطلق رجال الأمن 19 منهم، بعد أن تبين لهم عدم تورطهم في أحداث شغب.
وحافظ الفريق البركاني على صدارة الترتيب، برصيد 28 نقطة، مسجلا تعادله الرابع في البطولة الوطنية، ثم جاء الرجاء الرياضي في الرتبة الرابعة برصيد 21 نقطة.
وافتتح عبد الإله الحافيظي، لاعب الرجاء الرياضي التسجيل في الدقيقة الثانية من المباراة، ثم تمكن بركان من إدراك التعادل في الدقيقة 66 عن طريق عمر النمساوي، وأضاف محسن ياجور الهدف الثاني في الدقيقة 71، ثم عاد الحافيظي في الدقيقة 88 ليسجل الهدف الثاني له ولفريقه.
صلاح الدين محسن

تصريحات
سلامي: الغيابات أثرت علينا
أبدى جمال سلامي، مدرب الرجاء الرياضي، ارتياحه للصورة التي ظهر بها فريقه أمام نهضة بركان، وبالمستوى الذي قدمه اللاعبون، في قمة الجولة 13 من البطولة الوطنية.
وأوضح سلامي أن فريقه أظهر قوة شخصية أمام بركان، العائد من هزيمتين في كأس الكنفدرالية الإفريقية والبطولة الوطنية، إذ أنه سعى إلى تفادي تلقي هزيمة ثالثة، كان بإمكانها أن تضعه في مرحلة شك.
وأضاف سلامي أن فريقه خاض المباراة من أجل الفوز فيها، والعودة بالنقط الثلاث، لمواصلة الضغط على أندية المقدمة، الشيء الذي دفعه إلى إخبار لاعبيه بقوة المباراة، سيما أن بركان لن يكون ندا سهلا، ويسعى للمنافسة على اللقب بقوة.
ولم يفت سلامي أن يذكر بالغيابات التي عاناها الفريق في المباراة، إذ لم يسعفه الحظ في أن يكون الفريق بكامل عناصره، لكن رغم ذلك، فإن اللاعبين يستحقون الشكر على المستوى الذي أبانوه، على حد قوله.
ووعد سلامي بإشراك لاعبين آخرين في مباراة المولودية الوجدية، لأن فريقه تنتظره مباراة قوية في دوري أبطال إفريقيا، مشيرا إلى أنه اضطر إلى تغيير عمر العرجون.

السكتيوي: كفى من التشويش
أكد طارق السكتيوي أن لديه رسالة يرغب في تمريرها إلى القلة التي تسعى لتشويه العمل الذي يقوم به، مشيرا إلى أن النهضة البركانية تغير كل شيء فيها. وأضاف السكتيوي أن بركان تغير فيها الطاقم وطريقة اللعب، وأن هناك من يقول إنه يلعب بطريقة 4-4-2، وإنه لم يسبق له أن لعب بها، رغم أنه خاض المباراة 20 مع الفريق، ضمنها مباريات كأس الكنفدرالية الإفريقية.
وأوضح السكتيوي أن الفريق عرف تغييرات في اللاعبين، وبعضهم من القسم الثاني، ومن لديهم تجربة بالفريق من الموسم الماضي، وأكثر من ذلك، أنه قريب من إنهاء مرحلة الذهاب في الصدارة، متقدمين على الوداد والرجاء، العظيم بلاعبيه وجمهوره ومسيريه.
وقال السكتيوي إنه إذا رجع إلى معطيات الموسم الماضي، فإن الفريق كان ثانيا برصيد 15 نقطة، وفي السنة التي سبقتها حل في الرتبة السابعة برصيد 19 نقطة، والشيء نفسه في المواسم السابقة.
وطلب السكتيوي من المشوشين أن يتركوا لاعبيه يشتغلون، ويقدموا كرة قدم جميلة، وأنهم مشكورون على المجهودات التي يقدمونها، في ظل الظروف القاسية التي يخوضون فيها المنافسات، معربا عن أمله في أن يعودوا إلى صوابهم. واعترف مدرب بركان أنه حاول تفادي هزيمة أخرى، قد تدخل الفريق في الشك، وأن الرجاء تقدم بهدف، جاء من هدية من فريقه، وأنه سعى في الشوط الثاني إلى تدارك الموقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى