fbpx
حوادث

مولود أسمر يفضح خيانة زوجية

فتحت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أخيرا، تحقيقا حول قضية خيانة زوجية ونصب واحتيال باسم الزواج، بعدما تقدم (ع.ج) بشكاية ضد خطيبته السابقة (ب.ر)، مفادها أنها كانت متزوجة بسجين خلال فترة خطوبتهما، بينما كانت تستغله ماليا بدعوى أنها مطلقة بأربعة أبناء، أحدهم أسمر اللون، خلافا لباقي الأولاد الثلاثة.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى اكتشاف زوج (ب.ر)، الذي كان آنذاك في السجن، علاقتها برجل آخر (أسمر اللون)، ورفضه الاعتراف بمولودها الرابع، الذي حظيت به أثناء قضائه لعقوبته الحبسية، ليتأكد بعد الإفراج عنه أن الرضيع ليس ابنه، بدعوى أن لون بشرته أسمر، خلافا للون بشرة الزوجين، ما دفعها للبحث عن سبل لثنيه عن إفشاء سر خيانتها له وتجنب الفضيحة.
وأوضح (ع.ج)، في شكاية توصلت “الصباح” بنسخة منها، أنه تعرف على (ب.ر) خلال تلك الفترة، وأخبرته أنها مطلقة وأم لأربعة أبناء، فتقدم لخطبتها واصطحبها إلى منزل إخوته ببني ملال ليتعرفوا عليها، ثم بدأ يزورها هناك بين الفينة والأخرى، قبل أن تخبره أنها ستنتقل للعيش بالصويرة، رفقة أبيها الذي يملك منزلا بالمدينة، في انتظار تسوية أموره المالية والعائلية، علما أنه طلق زوجته السابقة خلال الفترة ذاتها، وعقد قرانهما. الأمر الذي وافق عليه المشتكي، وبدأ يرسل إليها مبالغ مالية بطلب منها، لمدة سنة، بدعوى إعالة أبنائها. وأكد (ع.ج) أن خطيبته المزعومة، كانت ترسل المبالغ المالية التي تتلقاها منه إلى زوجها، مقابل سكوته وتسجيل ابنها الرابع بالحالة المدنية، ليكتشف بعد وفاته (الزوج) أنها كانت تكذب عليه وتستغله، ويطلب منها إرجاع المبالغ المالية التي نصبت عليه فيها، مشيرا إلى أنه تقدم حينها بشكاية حول الموضوع، فتم اعتقالها بتهمة الفساد ووضعهما تحت الحراسة النظرية.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه تبين حقيقة ابنها الأسمر، الذي كانت تخبره أن سبب سمرة بشرته وراثي، نسبة إلى جده، بعد أن أخبره أحد أنسابها أنها كانت على علاقة بـ”فيدور” خلال فترة اعتقال زوجها، وأنه والد الطفل الحقيقي، ليتجه إلى الحانة التي يشتغل فيها ويسأله عن ذلك، موضحا له النصب الذي تعرض له من قبلها، فأكد له عشيقها (ح.ا) الأمر وطلب منه التحفظ على سرهما، وعدم إخبار زوجته بذلك، كي لا يتسبب له في مشاكل زوجية. وذكرت الشكايتان اللتان تقدم بهما (ع.ج)، ضد خطيبته السابقة، وأخرى ضد عشيقها الجديد (ع.ف)، الذي تسكن معه منذ أن توفي زوجها وانكشفت حقيقتها، أنهما اعترضا سبيله أزيد من مرة، وقاما بتهديده وضربه بواسطة عصا، بمساعدة شخص آخر ملقب بـ”الديب”، وسرقة أمواله وهاتفه المحمول، مؤكدين له الانتقام في حال ما إذا استمر في المطالبة بحقه والنبش في ماضيها أو الحديث عنه.
وطالب (ع.ج)، في الشكاية ذاتها، بفتح تحقيق في الموضوع، لكشف ظروف وملابسات تعرضه للنصب والتعنيف من قبل المشتكى بهما، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق جميع المتورطين في القضية، مشيرا إلى أنه أضحى يعيش حالة من الخوف والتوجس بسبب التهديدات المتكررة لتي يتلقاها.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق