مجتمع

سكان سوس في مواجهة مباشرة مع الرعاة

عاد الاحتقان مجددا إلى منطقة سوس، بعد توالي هجومات الرعاة الرحل على دواوير “إدوسكا أوفلا” بإقليم تارودانت، ونشر قطيع الجمال والأغنام في المنطقة، وتجدد الصراع بين السكان و”مافيا الرعي”، في وقت لم تتخذ فيه الحكومة تدابير حاسمة ونهائية، تمكن من تسوية الملف، تاركة السكان في مواجهة مباشرة مع الرعاة، وهو ما استنفر عددا من التنظيمات المدنية الناشطة في هذا الملف، والتي قررت الاحتجاج مجددا، وعقد اجتماعات موسعة لدراسة أشكال جديدة لصد الهجومات، وتوفير الحماية والأمن بالمنطقة. واجتمعت تنسيقية “أدرار” سوس ماسة ببوزنيقة في الأيام الأخيرة، لتدارس أهم المحطات النضالية المتعلقة بقضية الأرض والأوضاع التي تعرفها سوس، خاصة منطقة إدوسكا أوفلا (جماعة تومليلين) من اعتداءات وهجومات متكررة للرعاة الرحل على السكان المحليين، إذ أعلنت التنسيقية بكافة مكوناتها “مساندتها ودعمها لسكان “إدوسكا أوفلا” في مقاومتهم وصمودهم ضد المخطط الرامي لفرض الأمر الواقع، كما تساند التنسيقية المواطنين الضحايا، الدين تعرضوا لاعتداءات جسدية، و تستنكر تقاعس المسؤولين وتجاهلهم حماية سلامة وأمن المواطنين من اعتداءات الرعاة الرحل”، وفق بيان التنسيقية.
وقال عادل أداسكو عضو لجنة الإعلام بتنسيقية “أدرار” سوس ماسة، إن التنسيقية قررت خوض وقفة احتجاجية في الثامن مارس، كما قررت خوض وقفة احتجاجية وسط إدوسكا أوفلا (مركز سوق الثلاثاء)، في “ظل الوضع والاحتقان الذي تعرفه منطقة سوس عامة، و”إدوسكا” خاصة، التي تتعرض لهجوم مقصود من قبل مجموعات الرعاة الرحل، وبتواطؤ مع السلطة. وأضاف، أن “الحكومة إلى حدود الساعة لم تنفذ وعودها، التي صرحت بها للجنة التي انبثقت عن الوقفة الاحتجاجية الأولى ليوم 26 أكتوبر 2018 أمام البرلمان.

عصام الناصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق