الرياضة

فوضى التذاكر تعود إلى “دونور”

نفاد تذاكر «الكرياج» والوداد يقاطع البيع الإلكتروني

كما هو الحال، في جميع المباريات التي يحتضنها ملعب محمد الخامس، تشهد عملية بيع التذاكر فوضى عارمة في جميع الشبابيك التي يحددها فريقا العاصمة الاقتصادية لهذه العملية.
ومع ظهور عملية البيع الإلكترونية تقلصت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ، مع بعض التجاوزات كما حدث في مباراة الرجاء والترجي التونسي، والتي شهدت ولوج الجمهور بأكثر من العدد المحدد.
وفي ظل تبادل الاتهامات بين الجهات المعنية، تظل الحقيقة غائبة، والحالة مرشحة للتصعيد مع كل مباراة.
وقرر الوداد الرياضي، مقاطعة عملية البيع الإلكترونية، بعد المشاكل التي رافقت مباراة الديربي العربي، والتي تجاوز فيها الطلب العرض، وكادت تتسبب في كارثة لولا الألطاف الإلهية، وحزم السلطات الأمنية.

البيع الإلكتروني

قاطع الوداد في مباراته أمام صان داونز الجنوب الإفريقي، لحساب دوري الأبطال، البيع الإلكتروني، بعد فشل العملية في الديربي العربي قبل أسبوعين، وقرر طرح التذاكر بالطريقة الكلاسيكية عبر الشبابيك المعتادة، لكن هذه العملية تسببت في فوضى عارمة، وظل الجمهور على امتداد يومين قبل المباراة يبحث عن التذكرة.
ومنذ الساعات الأولى لصباح أول أمس (الخميس)، والمشجع الودادي يبحث عن وسيلة لاقتناء تذكرته.
وتأخر الوداد في طرح التذاكر، ما أجج غضب الجماهير في المواقع الاجتماعية، التي تساءلت عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير.
وطبع الوداد 26 ألف تذكرة لمباراة اليوم، زائد 9 آلاف بطاقة الاشتراك، ما يعني أن عدد الجمهور الذي سيكون في الملعب لن يتجاوز 35 ألفا، في حين أن سعة الملعب تصل إلى 45 ألف مقعد، وهو احتياط احترازي، لتجنب تكرار ما حدث في الديربي العربي ومباراة الرجاء والترجي.

انتعاش السوق السوداء

انتعشت السوق السوداء من جديد بشكل ملحوظ، مع عودة التذاكر إلى الشبابيك، وهي الظاهرة التي شهدت تراجعا بعد اعتماد البيع الإلكتروني.
ووقفت “الصباح” على أشخاص قرب شباك التذاكر يتربصون بالمشجعين لطلب اقتناء أكبر عدد من التذاكر، لترويجها قرب “دونور»، علما أن بعض الجماهير قرروا اقتناء التذكرة يوم المباراة، ليجدوا أنفسهم في مواجهة السوق السوداء، وهي العملية التي اختفت قليلا مع البيع الإلكتروني الذي كان يسهل المأمورية للجماهير التي لا تجد وقتا للتحول إلى نقاط البيع.

نفاد تذاكر “الكرياج”

نفدت تذاكر “الكرياج» في زمن قياسي، ما اضطر فئة من الجمهور التي تحولت إلى نقاط البيع إلى اقناء تذاكر من فئة 100 درهم، تجنبا للعودة إلى شبابيك البيع، خصوصا بالنسبة لأولئك القادمين من أحياء نائية.
وأرجع مسؤولون عن البيع، مسؤولية نفاد هذه التذاكر بسرعة متناهية إلى شركة البيضاء للتنشيط، المكلفة بتنظيم المباريات بـ «دونور» والتي تحدد نسبة التذاكر كل يوم، خصوصا أن هذه العملية لم تنطلق سوى صباح أول أمس (الخميس)، متسائلا عن السر وراء هذه العملية، في حين يرى آخر، أن الوداد المستضيف يتعمد هذه الطريقة لضمان الحضور في مناطق من الملعب، وهو ما ينعكس على نفاد فئة من التذاكر دون غيرها.
إعداد: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق