fbpx
حوادث

تأييد إدانة طبيب رئيس ودادية

أدانته محكمة بني ملال وأمين المال بأربع سنوات حبسا نافذا بتهمة خيانة الأمانة

أيدت محكمة الاستئناف ببني ملال، الخميس الماضي، الحكم الابتدائي الصادر في حق الطبيب رئيس ودادية الأشواق وأمين ماليتها، في ملف جنحي تلبسي استئنافي، من أجل تهمة خيانة الأمانة، ورد الدفوعات بعدم الاختصاص النوعي وبسبقية البت، وأدانتهما بأربعة سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (5000) درهم لكل منهما ، مع تحميلهما الصائر، وإرجاعهما لفائدة الودادية في شخص ممثلها للقانوني المبالغ المختلسة والمحددة في مبلغ 14.836.827.34 درهما، وبأدائهما كذلك متضامنين لفائدة المطالبة بالحق المدني عن الضرر تعويضا مدنيا إجماليا قدره 890.209.64 دراهم مع الصائر والإجبار في الأدنى و برد باقي الطلبات.
وتقدم رئيس ودادية الأشواق الجديد المنتخب بعد عقد الجمع العام الأخير، بشكاية إلى المحكمة مفادها أن المتهمين اختلسا من مالية الودادية مبلغا ماليا فاق مليارا و400 مليون سنتيم، وفق الخبرة القضائية المنجزة من قبل خبير محلف أمرته المحكمة بالتأكد من صحة الادعاءات الواردة في الشكاية.
واعترف المتهمان، بعد الاستماع إليهما، أمام رئيس الجلسة بأنهما استفادا من أموال ودادية الأشواق، وقاما بتحويلها إلى وداديات أخرى لأغراض شخصية، وإلى وجهات لا علاقة لودادية الأشواق بها. كما اعترفا أيضا بأنهما تسلما مبالغ مالية بعد شراء البقعة الأرضية المخصصة للودادية سنة2011 لم يصرحا بها لأعضاء الودادية.
وبعد تحقيقات مكثفة، قررت المحكمة متابعة رئيس الودادية السكنية، وأمين المال في حالة اعتقال، نظرا للأفعال الجرمية الخطيرة المنسوبة إليهما، بعد اتهامهما باختلاس أزيد من مليار سنتيم، واعتقلت الشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال أمين المال، فيما اختفى رئيس الودادية عن الأنظار، ليتم القبض عليه بمدينة الدار البيضاء بعد خروجه من مصحة كان يستقبل فيها المرضى بعيدا عن أعين رجال الأمن، وتمت إحالتهما معا على قاضي التحقيق، الذي باشر تحقيقاتها معهما وأمر بوضعهما في السجن في انتظار انتهاء التحقيق التفصيلي معهما، ليقرر متابعتهما في حالة اعتقال من أجل خيانة الأمانة وإحالتهما على المحكمة لمحاكمتهما طبقا للقانون.
 وبعد صدور الحكم الابتدائي، استأنفه المتهمان كما استأنفته النيابة العامة، واستغرقت المرحلة الاستئنافية سبع جلسات تقدم فيها الطبيب رئيس الودادية بشهادتين طبيتين لتفادي الحضور والبحث عن مخارج لورطته التي سقط بها غير عابئ بتنبيهات محيطه وأصدقائه.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى