حوادث

اعتقالات بسبب مسدس الدرك

توالت، ظهر أول أمس (الأحد)، الإيقافات في صفوف عصابة الاتجار في المخدرات، التي استنفرت منذ الساعات الأولى من السبت الماضي، كبار المسؤولين ومختلف الوحدات الأمنية التابعة للدرك الملكي.
وبلغ عدد الموقوفين إلى حدود مساء أول أمس الأحد أربعة، كما تم صباح أمس (الاثنين)، تطويق ضيعة بدوار البكارة، بقصبة بن مشيش، التابعة ترابيا إلى إقليم برشيد، تعود ملكيتها إلى أحد المشتبه فيهم. كما تمت في الآن نفسه عسكرة منطقة الدروة، إذ حلت أربعة حافلات تقل عناصر للدرك الملكي، عبارة عن تعزيزات في انتظار إشارة التدخل وفق النتائج التي سيسفر عنها البحث مع الموقوفين، ناهيك عن تطويق منزل موقوف آخر، بالقرب من تجزئة سفيان.
وعلمت “الصباح” أن أفراد الشبكة المنظمة للهجوم على دورية الدرك، والاعتداء على أفرادها وسلبهم سلاحا ناريا، تنشط بالدروة، وبعض أفرادها من ذوي السوابق في المجال نفسه، وهو ما سهل الوصول إلى هوياتهم، والشروع في إيقافهم منذ ظهر أول أمس.
ورغم فرار المشتبه فيهم وتفرقهم، اهتدت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي إلى مخابئهم، إذ أوقفت بعد عصر أول أمس (الأحد)، مشتبه فيها أول، يعد تاجرا للمخدرات ويتحدر من الدروة (اقليم برشيد)، وتوالت الإيقافات بالاستعانة بنتائج الأبحاث التي أعقبت عملية تمشيط مسرح الجريمة بمكان العثور على سيارة خفيفة بمسلك قروي بدوار بطيوة، ما مكن عناصر الدرك الملكي من الوصول إلى مجموعة من المعطيات والقرائن التي ستكشف عن الأسباب الحقيقية وظروف وملابسات واقعة الاستيلاء على مسدس ناري يستعمله دركي يعمل بمنطقة تيط مليل، الذي تم استرجاعه عصر أول أمس (الأحد).
وجاءت عملية ايقاف تاجر المخدرات سالف الذكر، بعد رصد مكالماته الهاتفية، ونصب كمين له على مستوى منطقة بن أحمد، وتسليمه لعناصر الدرك الملكي بمديونة، بينما جرى اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين، واحد يتحدر من جماعة قصبة بن مشيش والآخر يعمل مساعدا لتاجر المخدرات الموقوف بمنطقة بن أحمد، بينما يعمل الشخص الثالث مساعدا لتاجر مخدرات آخر بمنطقة أولادزيان.
وتواصلت، صباح أمس (الاثنين)، عمليات البحث والتحري التي يرجح أن تكون لأهداف الوصول إلى كل الجناة وكذا حجز المخدرات التي كانت تقلها السيارة المحجوزة، سيما أن المتهمين عمدوا إلى التخلص منها بمكان يوجد بالمسار الذي قطعته الناقلة أثناء الفرار، وهو ما دفع إلى تفتيش عدد من أسطح المحلات التجارية والمقاهي الواقعة بجانب الطريق سالفة الذكر.
ومازال كبار مسؤولي الدرك الملكي يتابعون مجريات البحث والتحري، بعدما تكتمت القيادة العليا للدرك الملكي عن الكشف عن ملابسات واقعة سرقة سلاح ناري، وتحيط عملية البحث بسرية تامة، بينما كشفت مصادر متطابقة عن وجود عنصرين من الدرك الملكي بثكنة شخمان لخضوعهما لبحث إداري، بخصوص ظروف وملابسات واقعة سرقة سلاح وظيفي لأحدهما من لدن عصابة يرجح كثيرا أنها تشتغل في ميدان الاتجار في المخدرات والقنب الهندي.

المصطفى صفر وسليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض