fbpx
حوادث

مقتل مسن وزوجته على يد ابنه بالصويرة

مصالح الدرك بأوناغة تفك لغز جريمة من أجل الإرث

تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية الصويرة، يوم الثلاثاء الماضي، من فك لغز جريمة قتل مزدوجة جرت أطوارها بجماعة «أوناغة» راح ضحيتها رجل مسن في الثمانين من عمره رفقة زوجته البالغة من العمر 28 سنة.
وتم فك لغز القضية بعد حوالي أسبوع من اكتشاف جثة الرجل المسن مقتولا ببيته بدوار “الجعاونة” ، إذ شرعت عناصر الدرك في إجراء تحرياتها للاهتداء إلى الفاعل، خاصة بعد أن تبين أن الزوجة اختفت هي الأخرى في ظروف غامضة، ما جعل الشكوك تحوم حولها فصدرت في حقها مذكرة بحث.
وأفادت مصادر «الصباح» أن مصالح الدرك استمعت إلى أبناء الهالك الخمسة من زوجته الأولى، دون أن يفضي هذا الإجراء في الأول إلى أي نتيجة تساعد في فك لغز هذه الجريمة التي هزت سكان المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحققين انتبهوا من خلال الاستماع إلى الأبناء الخمسة، أن أقوال أحدهم متضاربة سيما بعد أن فهموا من أقوال الآخرين، أن شقيقهم كان رافضا فكرة زواج أبيه للمرة الثانية من فتاة في مثل سن ابنته، وأنه كثيرا ما دخل معه في ملاسنات لهذا الغرض.
وركزت عناصر الدرك الملكي في اتجاه تعميق البحث مع الابن المشتبه فيه، الذي سرعان ما انهار أمام محاصرة أسئلة المحققين له ووقوفهم على تناقضات في أقواله، ليعترف باقترافه جريمة قتل والده خنقا، وكذلك زوجة أبيه التي تبين أنه دفنها في مقبرة غير بعيدة عن مكان الجريمة.
وأردفت المصادر ذاتها أن المتهم، البالغ من العمر 40 سنة وهو متزوج، ذكر خلال اعترافاته أن الدافع وراء جريمة القتل هو الإرث، إذ خشي أن تستأثر زوجة الأب بنصيبها منه، خاصة بعد أن تناهى إلى علمه أنها قد تكون حاملا، فقصد بيت والده فدخل معه في ملاسنات انتهت بارتمائه عليه وخنقه حتى الموت.
ولكي يخفي معالم جريمته اضطر المتهم إلى قتل زوجة أبيه التي كانت حاضرة فطعنها بسكين، قبل أن يحمل جثتها في جنح الظلام إلى مقبرة غير بعيدة عن الدوار، بعد لفها وسط أكياس بلاستيكية وبطانية، وطمرها في حفرة بعد أن أهال عليها الجير ثم التراب حتى لا ينكشف أمر الجثة بعد تحللها.
وقاد المتهم عناصر الدرك الملكي إلى المكان الذي أخفى فيه الجثة، التي استخرجت ونقلت إلى مستودع الأموات كما تبين أنه استولى على مبلغ مالي، في ما أعيد تمثيل الجريمة، الأربعاء  الماضي، قبل أن تتم إحالة الجاني على العدالة.

 عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى