مجتمع

عرض سويسري لاقتناء الكيف

وحدة صناعية تلبي نداء الأصالة والمعاصرة وتتعهد بتعويض الفلاحين عن كل المحاصيل

كشف العربي المحرشي،المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن خبراء سويسريين التزموا بإنجاز وحدة صناعية متخصصة في معالجة نبتة القنب الهندي وعبروا عن استعدادهم لاقتناء كل المحاصيل القادمة من حقول الكيف واستخدام النبتة لأغراض طبية وصناعية، مع تمكين الفلاح من ممارسة نشاطه بشكل قانوني وبترخيص من السلطات الوصية.
واعتبر المحرشي عند حلوله ، نهاية الأسبوع الماضي، ضيفا على برنامج (شبابيك) الذي تبثه قناة الغد العربي الفضائية أن “البام” عندما تقدم في 2014 بمقترحي قانون يتعلق أحدهما بـ “إصدار عفو عام عن مزارعي القنب الهندي” المتابعين في قضايا ذات صلة، والآخر يهم “تقنين زراعة نبتة القنب الهندي” (الكيف)، كان الهدف من ذلك هو الترافع عن المزارعين البسطاء وحفظ كرامتهم ومعالجة الإشكال الذي يتخبطون فيه في مجموعة من المناطق المغربية وخاصة في الشمال.
وسجل القيادي في حزب “الجرار” لدى استضافته في حلقة خصصت لموضوع: “بذور الحشيش الهجينة تغزو حقول المغرب” أن المقترحين جاءا لمحاربة الأباطـــرة الكبار الذين يتاجرون في هذه النبتة، وعلى الجهات المعنية أن تتابعهم بكل الأشكال القانونية لأنهم يخربون البلد، مضيفا أن حزبه كان يأمل من الحكومة التجاوب بشكل إيجابي مع المقترحين السالف ذكرهما كما هو الحال بالنسبة إلى التجاوب مع مقترح حزب الاستقلال حول الموضوع نفسه, وبالتالي فتح نقاش في هذا الباب يمكن أن يشكل الحل لهذا الملف.
وحمل المحرشي المسؤولية للحكومة في عدم التجاوب مع المقترحين، مؤكدا أن الأصالة والمعاصرة قدم نصا يتضمــــن اقتراحات عملية وحلولا، كما نظم ندوة على مستوى البرلمان بحضور خبراء دوليين ومغاربة، بغية فتح النقاش حول الموضوع والتوجه نحو المساهمة الجماعية في إيجاد الحلول لهذا الملف المؤرق والاستفادة في هذا الصدد من تجارب الدول التي قامت ب “تقنين الكيف” بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية (16 ولاية أمريكية اختارت التقنين).
واعتبر المحرشي أن الشق الاجتماعي لموضوع “الكيف” يشكل مأساة حقيقية، على اعتبار أن هناك العديد من الآباء المتابعين قضائيا والذين هم في حالة فرار غير قادرين على التواصل مع عائلاتهم والاطلاع على أحوال الصحة والدراسة بالنسبة لأبنائهم ، لذلك يعتقد أن “الحكومة لم تطلع على المقترحين المذكورين بالشكل الجدي والمتمعن، داعيا إياها مجددا إلى تغليب مصلحة الوطن والمواطنين, بعيدا عن أية مزايدة سياسية.
وأعاد الجرار فتح النقاش بشأن تقنين زراعة “الكيف” لأغراض طبية؛ إذ تساءل محمد الشيخ بيد الله، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين عن جدوى منعها، موجها سؤال كتابيا في الموضوع إلى وزير الصحة قال فيه “متى ستسلك بلادنا سبل الاستثمار في هذه النبتة، التي يعتبر المغرب موئلا لها، على غرار العديد من الدول، ككندا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية وقريبا في فرنسا؟”.
وسجل بيد الله أن “بعض الأساتذة الجامعيين، خصوصا بجامعة فاس، قد تمكنوا من عزل المواد الكيميائية التي تتركب منها نفس الأدوية المستعملة في أوروبا وأمريكا الشمالية، ناهيك عن إمكانية التعاون مع بعض المختبرات الأجنبية المهتمة بالموضوع، خصوصا ببلجيكا وكندا”.
ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق