fbpx
اذاعة وتلفزيون

تأجيل مشروع تغيير مقر الإذاعة والتلفزيون

القنوات والإذاعات التابعة لها “جزر” تضمها بنايات متناثرة

كان مشروع تغيير مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون من زنقة البريهي بالرباط إلى منطقة «تيكنوبوليس» بسلا الجديدة من بين ما تم التطرق إليه خلال الدورات الأخيرة للمجلس الإداري.
وتأجل المشروع، الذي كان مقررا الشروع في إنجازه منذ سنتين لأسباب، أكدت مصادر في تصريحها ل»الصباح»، أنها متعددة، مضيفة أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون كانت اقتنت بقعة أرضية بمنطقة «تيكنوبوليس» لتشييد مقر جديد يضم القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة للقطب العمومي، لكن جهة أخرى شيدت مشروعا آخر على البقعة ذاتها. وأوضحت المصادر نفسها أنه في الآونة الأخيرة اقتنت إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون قطعة أرضية أخرى، كما أنجزت دراسة شاملة لاستكمال المشروع، الذي يتطلب إمكانيات ضخمة من أجل تشييد مقر جديد للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تراعى فيه كل المواصفات، خاصة من الناحية الأمنية وتقنيات البث.
وتمت الاستعانة بخدمات مكتب دراسات من أجل الوقوف على كافة التفاصيل والتدابير الخاصة بإنجاز مشروع ضخم بمواصفات حديثة، كما أن تغيير مقر مؤسسة تضم عددا من القنوات التلفزيونية والإذاعية يحتاج إلى دراسة شاملة ولا يمكن أن يتم في مدة وجيزة. ويبقى جانب البث، حسب المصادر ذاتها، من بين الأمور الأكثر حاجة إلى دراسة نظرا لما يتطلبه من كلفة باهظة.
وفي الوقت الذي كانت كل الأمور تسير في اتجاه تشييد مقر جديد للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، تم تأجيل الأمر، خاصة بعد دعوة من حكومة بنكيران إلى تقليص نفقات التسيير، ومن جملتها استعمال السيارات التابعة للدولة وتشييد بنايات لمؤسسات تابعة لها.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تضم باقة من القنوات التلفزيونية والإذاعية وتتمثل في «الأولى» و«الرابعة» و«المغربية» والسادسة» و«الثامنة» و«الرياضية» و«قناة الأفلام»، إلى جانب الإذاعة الوطنية والإذاعة الدولية والإذاعة الأمازيغية وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه أثناء زيارة كثير من المسؤولين لمقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ومن بينهم اللجنة البرلمانية، فإنه يتم الاطلاع عن كثب على أن مكان المؤسسة غير ملائم وأنه ضيق جدا ولا يساير طبيعة التحولات التي عرفها القطاع السمعي البصري. ووصفت المصادر نفسها القنوات التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ب»الجزر» و»القبائل» نظرا للبنايات المتناثرة التي تجعل من التواصل بينها أمرا غاية في الصعوبة. وتعتبر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المؤسسة الوحيدة التي لم تستفد منذ تأسيسها سنة 1959 من مقر جديد، رغم إضافة كثير من القنوات إليها والتفكير في أخرى مثل قناة «الأسرة».

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى